أخبار ar.wedoany.com، في العاشر من يونيو، انعقد المنتدى العالمي الخامس لابتكار الإعلام في مدينة تشونغتشينغ، حيث شارك وزير الإعلام والإذاعة البنغلاديشي، السيد ظهير الدين سوابون، في الفعاليات ذات الصلة، وقدم مقترحات تعاونية حول التعاون الإعلامي، وحوكمة المعلومات، والتبادل التقني في العصر الذكي. انعقد المنتدى تحت شعار "الالتزام وإعادة التشكيل: رسالة الإعلام في العصر الذكي"، وشارك فيه حوالي 300 ممثل من قطاعات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات إعلامية ومراكز فكرية وشركات متعددة الجنسيات.
تعمل التقنيات الذكية على تغيير أساليب إنتاج المحتوى الإعلامي ونشر المعلومات. إن الذكاء الاصطناعي التوليدي، والاتصالات المرئية، والتوصيات الخوارزمية، وتوزيع المحتوى متعدد اللغات، والنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمنح المؤسسات الإخبارية قدرات معالجة محتوى أقوى، ولكنها في الوقت نفسه تجعل مكافحة المعلومات المضللة والمعلومات الكاذبة ومخاطر الرأي العام العابر للحدود أكثر صعوبة. شدد الجانب البنغلاديشي في المنتدى على ضرورة تعزيز تبادل المعلومات، وتقاسم المحتوى، والتعاون التقني في العصر الرقمي، مؤكداً أن الممارسات الإخبارية المسؤولة وإدارة المعلومات الفعالة تسهمان في تعزيز التنمية والسلام والرفاه العام. بالنسبة للمؤسسات الإعلامية في جنوب آسيا وشرق آسيا، فإن التحول الذكي لا يقتصر على مجرد رفع كفاءة الإنتاج، بل يشمل أيضاً مصداقية المعلومات العامة، وحدود استخدام التقنيات، والتنسيق في النشر العابر للحدود.
وفر هذا المنتدى نافذة جديدة للتعاون الإعلامي بين الصين وبنغلاديش. اقترح الجانب البنغلاديشي توسيع نطاق فرص التدريب وبرامج تبادل المهارات والمبادرات المشتركة بين المؤسسات الإعلامية في البلدين.
يتمتع هذا النوع من التعاون بحاجة واقعية قوية. يشهد عدد مستخدمي الإنترنت في بنغلاديش نمواً متواصلاً، مع تطور سريع لمنصات الفيديو القصيرة، والأخبار عبر الهاتف المحمول، ووسائل التواصل الاجتماعي، والإعلانات الرقمية، مما يضع وسائل الإعلام التقليدية تحت ضغوط تتعلق بتحول المحتوى، والتحقق من الحقائق، وتطوير الكوادر البشرية، والتحديث التقني. تمتلك المؤسسات الإعلامية الصينية خبرات واسعة في مجالات الإنتاج والبث فائق الدقة، والنشر الدولي، وإنتاج المحتوى متعدد اللغات، والتحرير المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتوزيع الفيديو، وتغطية الفعاليات الكبرى. إذا تم تشكيل آليات تعاون بين الجانبين في مجالات تدريب الصحفيين، والتدريب التقني، والبرامج المشتركة، وتبادل الإعلاميين الشباب، وإنتاج المحتوى الرقمي، فسيسهم ذلك في تعزيز عمق التعاون الإعلامي الإقليمي. بالنسبة لقطاع الإعلام في بنغلاديش، يمكن للتبادل التقني أن يساعده في مواجهة تحديات مكافحة المعلومات الكاذبة، والنشر عبر المنصات، وإنتاج المحتوى الذكي بشكل أفضل.
بالنسبة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أصبح التعاون الإعلامي أكثر ارتباطاً بالذكاء الاصطناعي، والخدمات السحابية، والاتصالات المرئية، وأمن المحتوى، وأنظمة النشر متعدد اللغات. لا تعتمد القدرات الإعلامية في العصر الذكي على طاقم التحرير والإنتاج فحسب، بل تعتمد أيضاً على منصات إدارة المحتوى، والترجمة الآلية للترجمة الفورية، وأدوات التحقق من الحقائق، ونقل الصوت والفيديو، وأمن البيانات، وأنظمة حماية حقوق الملكية الفكرية. إن النقاشات التي دارت خلال المنتدى حول رسالة الإعلام، والمسؤولية التقنية، والنظام الإعلامي العالمي، تشير إلى أن التعاون الإعلامي الدولي قد تجاوز مرحلة تبادل المحتوى ليمتد إلى مشاركة المعايير التقنية، وتطوير الكوادر البشرية، وتبادل الخبرات في الحوكمة. ستتمثل الخطوات اللاحقة في معرفة ما إذا كانت المؤسسات الإعلامية الصينية والبنغلاديشية ستطلق برامج تدريبية محددة، وخطط محتوى مشتركة، وآليات تعاون تقني، وما إذا كان الطرفان سيحققان نتائج مستدامة في مجالات مكافحة المعلومات المضللة، وتعزيز قدرات النشر العام، ودفع التحول الإعلامي الرقمي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









