موسم إنتاج البرتقال في المغرب انتهى في منتصفه ويواجه تحديات متعددة ومنافسة شرسة مع مصر
2025-03-03 11:47
المفضلة

انتهى موسم إنتاج البرتقال في المغرب في منتصفه وشهد هذا الموسم صعوبات متعددة حيث أن المنافسة بين ناظوركوت المغربية وموركوت المصرية شرسة للغاية. وبحسب سلمى كروة المديرة التنفيذية لشركة كاب جرويرز فإن موسم القطاف من المتوقع أن ينتهي في السابع أو الثامن من مارس وبعد ذلك سيتم التخزين وسيتراجع إنتاج البرتقال تدريجيا قبل أن تنفد المخزونات في نهاية أبريل.

من حيث الإنتاج لا يزال المغرب يواجه تحديات الجفاف وتم اقتلاع بعض أشجار البرتقال لحماية ثمار أخرى ولكن مقارنة بالموسم السابق زادت مساحة الزراعة في مناطق مثل الغرب ومراكش وبركان وبني ملال.

عملية التصدير هذا الموسم بطيئة ودخل البرتقال المصري السوق الأوروبية بسعر أعلى مما أدى إلى اعتبار البرتقال المغربي باهظ الثمن وهو ما يعزى إلى انخفاض القدرة الشرائية الأوروبية. ورغم ذلك، لا تزال البرتقال المغربي تستفيد من نقص العرض في السوق، وحجم الصادرات الأولية الكبيرة، والطلب القوي من روسيا وأميركا الشمالية.

واستجابة للمنافسة المصرية، زاد المنتجون المغاربة من إنتاجهم وسعوا إلى تحفيز الطلب في السوق المحلية، مثل إطلاق حملات ملصقات للترويج لصنف النادوركوت. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المندرين المغربي لبقية موسم التصدير بسبب انخفاض الإنتاج.

تم تجميع هذه الأخبار القصيرة وإعادة نشرها من للمعلومات من الإنترنت العالمي والشركاء الاستراتيجيين، وهي مخصصة فقط للقراء للتواصل، إذا كان هناك أي انتهاكات أو مشاكل أخرى، فيرجى إبلاغنا في الوقت المناسب، وسنقوم بتعديلها أو حذفها. يُمنع منعًا باتًا إعادة نشر هذه المقالة دون إذن رسمي. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com