أخبار ar.wedoany.com، بلغ إجمالي صادرات الصين من التوت الأزرق والتوت البري في الربع الأول من عام 2026 نحو 38.8 مليون دولار أمريكي، مقتربًا من مستوى 50.8 مليون دولار المسجل خلال عام 2025 بأكمله، وبزيادة كبيرة عن 23.1 مليون دولار في عام 2024. وبلغت قيمة الصادرات في شهر أبريل وحده 24.4 مليون دولار، ويعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع الإنتاج في مقاطعة يونان، وتدابير تيسير التجارة في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة (RCEP)، والمزايا اللوجستية التي يوفرها خط سكة حديد الصين-لاوس.

وفقًا لبيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية، استوردت ماليزيا في أبريل توتًا أزرق وتوتًا بريًا بقيمة 3.7 مليون دولار من الصين، وسنغافورة 3.9 مليون دولار، وتايلاند 2.6 مليون دولار، بينما تجاوزت واردات كل من هونغ كونغ وروسيا 4 ملايين دولار. يُعزى نمو الصادرات إلى زيادة الإنتاج في مقاطعة يونان، أكبر منطقة منتجة للتوت الأزرق في الصين. وأفاد كوين لو، المدير الأول في شركة الاستشارات Dezan Shira & Associates، لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" أن مساحة زراعة التوت الأزرق وإنتاجه في يونان تضاعفت بين عامي 2020 و2025، مما وفر إمدادات وفيرة للأسواق المحلية والخارجية.

استفاد الوصول إلى أسواق جنوب شرق آسيا من تدابير تيسير التجارة في إطار اتفاقية RCEP، التي تضم الصين ودول رابطة الآسيان العشر بالإضافة إلى أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا. وقد أدى خط سكة حديد الصين-لاوس، الذي دخل الخدمة منذ ما يقرب من خمس سنوات، إلى تسريع النقل البري وتحسين ظروف حفظ المنتجات سريعة التلف. يمكن أن يصل التوت الأزرق الصيني إلى أسواق مثل كوالالمبور في غضون أيام عبر النقل البري أو البحري، بينما يحتاج الموردون الآخرون من مناطق أبعد إلى أسابيع، ويبلغ سعره حوالي 7 دولارات للكيلوغرام الواحد.

ساهمت أنظمة التبريد المستخدمة أثناء النقل في الحفاظ على معايير الجودة العالية. وأشار لو إلى أن التوت الأزرق الصيني يقدم مزيجًا فريدًا من النضارة والتوفر على مدار العام والأسعار المعقولة، حيث أدى التقدم في تقنيات الإنتاج والخدمات اللوجستية إلى تحسين مظهر الثمار وتجانس أحجامها، وجعلها قادرة على تحمل النقل لمسافات طويلة دون التأثير على جودتها. تُعد الصين أكبر منتج للتوت الأزرق في العالم، ووفقًا لتقرير لوكالة أنباء شينخوا في أبريل، زادت مساحة الزراعة من حوالي 66.4 ألف هكتار إلى أكثر من 105 آلاف هكتار خلال خمس سنوات، وارتفع إجمالي الإنتاج إلى 810 آلاف طن، مع خفض الابتكار الزراعي للتكاليف. لا تزال صادرات التوت البري محدودة، حيث يُستخدم معظم الإنتاج من مقاطعة هيلونغجيانغ، المنطقة الرئيسية المنتجة، في السوق المحلية.

يتزايد الاهتمام بالتوت الأزرق في جنوب شرق آسيا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الظروف المناخية الاستوائية التي تفتقر إلى الشتاء البارد اللازم للإزهار، مما يحد من الإنتاج المحلي. ويشير المستهلكون في دول مثل ماليزيا وسنغافورة وفيتنام إلى أن التوت الأزرق الصيني أصبح أكثر شيوعًا في متاجرهم المحلية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









