أخبار ar.wedoany.com، أطلق فخامة الرئيس الغابوني، بريس كلوتير أوليغي نغيما، في 8 يونيو 2026 بمنطقة نيوني التابعة لمقاطعة كومو-أوقيانوس، أعمال بناء ميناء كوبي كوبي للمياه العميقة. حضر الحفل عدد من ممثلي السلطات الإدارية والحكومية والتشريعية والتقليدية، بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الغابون.

ينبع المشروع من اتفاقية الشراكة الثلاثية الموقعة في 23 أبريل 2026 بين الحكومة الغابونية وشركة "أفريكا غلوبال لوجيستيكس" ومجموعة "ألجيست للاستثمار المصرفي"، مما يمثل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لميناء كوبي كوبي العميق لتصدير المعادن.
يقع المشروع على ساحل المحيط الأطلسي في مقاطعة إستوير، على مساحة 500 هكتار. تشمل أعمال البناء ميناءً لتصدير المعادن، وأربعة أرصفة، وسكة حديدية لنقل المعادن بطول 535 كيلومترًا، وسدًا لتوليد الطاقة الكهرومائية بقدرة 400 ميغاواط في منطقة بوي، بالإضافة إلى منجم بيلينغا للحديد بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 100 مليون طن من خام الحديد. تعمل هذه المكونات الأربعة كبنية تحتية متكاملة تربط منطقة الإنتاج بشبكة السكك الحديدية، ثم بمنصة الميناء، مما يتيح تصدير المنتجات المصنعة إلى الأسواق الدولية.
يهدف هذا المشروع إلى جمع الموارد الغابونية ومعالجتها والترويج لها على المستوى الإقليمي، بما يتماشى مع رؤية رئيس الدولة لتزويد الغابون ببنية تحتية استراتيجية تدعم التنمية المحلية للموارد وتصنيعها وتصديرها. ويسعى إلى تحويل الموارد الطبيعية إلى محرك للتحول الاقتصادي وخلق فرص العمل والتنمية الإقليمية، مع تعزيز السيادة الصناعية وترسيخ مكانة الغابون كمركز لوجستي في وسط أفريقيا.
وفقًا للخطط، من المتوقع أن يؤدي تطوير جميع البنى التحتية ذات الصلة إلى خلق أكثر من 9000 وظيفة مباشرة و100 ألف وظيفة غير مباشرة بحلول عام 2030.
يجمع المشروع مستثمرين وشركاء تنمويين من عدة دول. تتولى شركة "أفريكا غلوبال لوجيستيكس" مسؤولية البنية التحتية، بينما تتولى شركة السكك الحديدية الصينية تطوير السكك الحديدية، وتتولى مجموعة "إي دي إف-سينوهيدرو" البنية التحتية للطاقة، وتتولى شركة "ترافيجورا" التسويق الدولي للمعادن والمنتجات المصنعة، وتتولى شركة "فورتيسكيو" الخبرات في مجالي التعدين والصناعة، وغيرها. إن جودة الاستثمار في المشروع ومشاركة العديد من الأطراف يعززان جاذبية الغابون كوجهة اقتصادية، والتي تستمد قوتها من مؤسساتها القوية واستقرارها السياسي وانفتاحها على شركاء اقتصاديين متعددين.
يعكس تنفيذ هذه المشاريع الهيكلية الكبرى رؤية رئيس الدولة لدفع عجلة التحول الاقتصادي والصناعي في الغابون، وخلق الثروة والقيمة المضافة، وتعزيز فرص العمل، ورفع القدرة التنافسية للبلاد، بهدف ترسيخ مكانة الغابون كمركز تميز في المنطقة دون الإقليمية وخارجها.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









