أخبار ar.wedoany.com، في إطار معرض إكسبونور 2026، طرحت شركة ABB تشيلي (ABB Chile) حلولاً تعتمد على الأتمتة والكهربة والرقمنة لدعم تحول قطاع التعدين والصناعات عالية التعقيد، ودفعها نحو تحقيق مزيد من السلامة والكفاءة والترابط والاستدامة. وفي مقابلة مع موقع "ريبورتي مينيرو" (Reporte Minero)، قال خورخي أبراهام، مدير قطاع العمليات الصناعية في ABB تشيلي، إن أحد أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعدين حالياً هو تحقيق خفض الانبعاثات، مؤكداً أن الكهربة تلعب دوراً محورياً في هذا السياق.
وأكد خورخي أبراهام على القيمة الكبيرة لإقامة المعارض في مناطق التعدين الرئيسية مثل أنتوفاغاستا، مما يتيح للشركات الاقتراب أكثر من العملاء والموردين والجهات الفاعلة في النظام البيئي للتعدين. وأشار إلى أن استخدام المعدات والمحركات عالية الكفاءة، إلى جانب الأنظمة الكهربائية الحديثة، يمكن أن يقلل من استهلاك الطاقة دون التأثير على أداء المصانع. كما أن تشغيل العمليات عن بُعد يساهم في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن تنقلات العاملين من وإلى مواقع التعدين. وأوضح أن العديد من المصانع تُدار حالياً عن بُعد من سانتياغو، مما يلغي الحاجة إلى النقل الجوي والإقامة المرتبطة به، وبالتالي تقليل الانبعاثات.
وفي مجال الأتمتة، ترى ABB أن تطورها لم يعد مقتصراً على مستوى التحكم في المصانع، بل أصبح مرتبطاً بالبرمجيات والرقمنة وتحليل البيانات لدعم اتخاذ قرارات تشغيلية أسرع وأكثر دقة. فمن خلال الحصول على البيانات الرقمية من المصانع، يمكن لعمليات التعدين تحسين توافر المعدات وموثوقية العمليات. لكن خورخي أبراهام أوضح بوضوح أنه ليست كل البيانات المنتجة ذات قيمة متساوية، وأن تحليل المعلومات وتنقيتها وترتيبها حسب الأولوية هو المفتاح لتحويل الكميات الهائلة من البيانات إلى قرارات فعالة.
وأشار خورخي أبراهام إلى أن ABB تحافظ على تواصل مستمر مع العملاء لتحديد نقاط الضعف التشغيلية وفرص التحسين. وتوجد حلقة تغذية راجعة بين مصنعي المعدات والمشغلين، خاصة في مجالات قابلية الصيانة والسلامة واستمرارية التشغيل. كما سلط الضوء على تطور "جامعة ABB" (ABB University)، حيث تم نقل هذا المركز التدريبي إلى منطقة ENEA، القريبة من المطار والفنادق والمراكز اللوجستية. وتتميز الجامعة باستخدام معدات فعلية مستخدمة في الميدان لأغراض التدريب، بدلاً من الاعتماد على العروض النظرية فقط. ويساهم هذا الأسلوب في تقليل وقت بدء التشغيل، وتقليل فترات توقف المصانع، وتعزيز قدرات المشغلين وطواقم الصيانة.
وبالنظر إلى عام 2026، تتوقع ABB أن يشهد قطاع التعدين مشهداً ديناميكياً يتسم ببدء وانتهاء مشاريع كبيرة في آن واحد. ويرى خورخي أبراهام أن إدارة تزامن المشاريع ستشكل تحدياً، مما قد يؤدي إلى اختناقات في مجالات التصنيع وبدء التشغيل وتوافر المعدات. ولهذا، تستعد الشركة من خلال زيادة عدد الموظفين وتكييف الطاقة الإنتاجية مع متطلبات السوق. كما دعا الأجيال الجديدة إلى الاهتمام بمجالات الأتمتة، الذكاء الاصطناعي، التشغيل عن بُعد والتقنيات الرقمية، مشدداً على دور الكفاءات النسائية وبرنامج المتدربين في الشركة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









