أعلنت وزارة الطاقة الإندونيسية مؤخرًا أن الحكومة أصدرت لائحة جديدة تسمح لشركات التعدين بتصدير الخام غير المعالج في حالة القوة القاهرة. وتهدف هذه الخطوة إلى الاستجابة للاحتياجات الاقتصادية في ظروف خاصة مع الاستمرار في تعزيز تطوير صناعة معالجة المعادن المحلية.

حظرت إندونيسيا تصدير المواد الخام اعتبارًا من عام 2023 لتشجيع معالجة المعادن محليًا، لكنها قدمت أيضًا إعفاءات لبعض الشركات. على سبيل المثال، حصلت شركة التعدين PT Freeport Indonesia على ترخيص لتصدير مركّز النحاس العام الماضي حتى يتم إصلاح مصهرها في مانيار. ومع ذلك، في أكتوبر 2023، اندلع حريق في مصهر النحاس التابع لشركة Freeport والذي تبلغ تكلفته 3.7 مليار دولار في جريسيك، جاوة الشرقية، مما أجبر على تعليق إنتاج النحاس الكاثودي. تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصهر 1.7 مليون طن من مركّز النحاس ويمكنه إنتاج حوالي 900 ألف طن من نحاس الكاثود و50 طنًا من الذهب و210 أطنان من الفضة.
تقدمت شركة فريبورت بطلب للحكومة للحصول على رخصة تصدير جديدة، وانتهت الرخصة السابقة في نهاية العام الماضي. وقال Dadan Kusdiana، الأمين العام لوزارة الطاقة والموارد المعدنية، إن رخصة التصدير الجديدة ستكون صالحة لمدة ستة أشهر من تاريخ إصدار الوزارة للتوصية. وقال Dadan إن فريبورت لم تتقدم بعد بطلب للحصول على رخصة تصدير جديدة لمركزات النحاس، ولم تعلق الشركة على ذلك.
وقال Yuliot Tanjung، نائب وزير الطاقة، إن اللوائح الجديدة تتطلب من الشركات ضمان إمدادات كافية من المواد الخام المحلية قبل التصدير وتحسين مرافق تكرير المعادن في غضون فترة زمنية محددة. كما أكد أن إدخال هذه اللائحة يهدف إلى تجنب تسريح العمال وتحسين إيرادات الدولة.









