أخبار ar.wedoany.com، أنشأت وزارة العلوم والتكنولوجيا الفلبينية (DOST) وجامعة العلوم والتكنولوجيا في جنوب الفلبين (USTP) مختبرًا جديدًا للبيئة المبنية (BEL) في مدينة كاجايان دي أورو، يركز على خفض استهلاك الكهرباء في المباني السكنية والتجارية.

تم افتتاح المختبر في 28 مايو، بتمويل من مجلس الفلبين للبحوث والتطوير في الصناعة والطاقة والتكنولوجيا الناشئة (PCIEERD) التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا، وذلك في إطار برنامج التطوير المؤسسي للمجلس.
يضم المختبر أدوات وبرامج لدعم الأبحاث المتعلقة بأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، والراحة الداخلية، والإنتاجية، وكفاءة الطاقة في المباني.
وفقًا للبروفيسور ريتشارد جايسون فاريلا، رئيس المشروع من جامعة USTP، سيدعم المختبر الأبحاث التي تهدف إلى تحسين كفاءة الطاقة والراحة الداخلية في المباني، بهدف تحديث البنية التحتية القائمة في مدينة كاجايان دي أورو.
يتضمن أحد المشاريع التي ينفذها الباحثون قاعة ريكاردو إي. روتوراس التذكارية بالجامعة، حيث تم تحليل مشاكل تدفق الهواء والراحة الحرارية باستخدام أدوات ديناميكا الموائع الحاسوبية (Computational Fluid Dynamics) ونمذجة استهلاك الطاقة في المباني (Building Energy Modeling). أظهرت الدراسة أن إعادة تصميم المبنى باستخدام استراتيجيات التهوية السلبية يمكن أن يقلل الطلب على طاقة التبريد بنسبة تصل إلى 68%.
أوضحت نيناليزا إتش. إسكوريال، نائبة المدير التنفيذي والقائمة بأعمال رئيس PCIEERD، أن إنشاء المختبر يهدف إلى ضمان اختبار تقنيات توفير الطاقة قبل تطبيقها على نطاق واسع. وأشارت إلى أنه قبل نشر حلول توفير الطاقة، يتم تخصيص الوقت الكافي لاختبارها والتحقق من فعاليتها في البيئات الحقيقية، وهذا هو السبب وراء إنشاء BEL.
تشمل الأنشطة البحثية للمختبر أيضًا تطوير ستائر ذكية تجمع بين التصميم الميكانيكي، وأتمتة الاستشعار، وأنظمة التظليل التكيفية، لتنظيم درجة الحرارة الداخلية وتقليل الاعتماد على أجهزة التبريد عالية الاستهلاك للطاقة.
أشارت الدكتورة ليا جي. بوينديا، نائبة وزير البحث والتطوير في DOST، إلى أن هذا البحث يستجيب للتحديات الفعلية التي يواجهها مستخدمو المباني. وأوضحت أن الباحثين يركزون على كيفية تأثير الحرارة وتدفق الهواء والراحة على الأشخاص الذين يستخدمون المساحات يوميًا، مما يجعل الحلول أكثر توافقًا مع الاحتياجات الفعلية.
تُظهر بيانات وزارة الطاقة الفلبينية أن المباني التجارية والسكنية في البلاد استهلكت 54% من إجمالي الطاقة الوطنية في عام 2024. وتحذر الوزارة من أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الكهرباء يضعان ضغطًا على شبكة الكهرباء، مما قد يؤدي إلى نقص في إمدادات الطاقة.
أعرب وزير DOST، ريناتو يو. سوليدوم جونيور، عن أن المختبر يساهم في مواجهة مشاكل ارتفاع تكاليف الطاقة وزيادة الطلب على الكهرباء. وأشار إلى أن نظام إمداد الكهرباء في الفلبين يواجه ضغوطًا نتيجة النمو السكاني، والتوسع الحضري السريع، وزيادة الطلب على التبريد خلال المواسم الحارة. وبفضل BEL، يمكن تعزيز القدرة على تقديم حلول للجامعات والمجتمعات والقطاعات التي تواجه ارتفاع تكاليف الطاقة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









