أخبار ar.wedoany.com، يتوقع أن يصل محصول الحبوب في المغرب هذا العام إلى نحو 9 ملايين طن، أي ضعف إنتاج العام الماضي، وذلك بفضل الأمطار الشتوية. ومع ذلك، أفاد المزارعون المحليون بأن عملية حصاد القمح تواجه صعوبات، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج ومشاكل الجودة في جزء من المحصول المحصود.
أدى نقص الحصادات، وارتفاع تكاليف التشغيل، وقلة العمالة، إلى تأخير حصاد القمح في عدة مناطق بالمغرب. كما أدى توقف العمل خلال الأعياد والظروف الرطبة إلى إبطاء وتيرة العمل في الحقول. ويؤدي التأخير في الحصاد إلى تعريض المحصول لخطر الحرائق والتلف الناتج عن الحرارة، حيث يضطر بعض المزارعين إلى الانتظار لأيام أو حتى أسابيع للحصول على آلات الحصاد.
في الوقت نفسه، تعقد مشاكل الجودة خطط المغرب لخفض واردات القمح. يبلغ متوسط محتوى البروتين في الحبوب المحلية حالياً حوالي 10.5%، وهو أقل من النسبة المطلوبة البالغة 11.5% لدقيق الخبز. ولحماية المزارعين المحليين وتشجيع استخدام الإمدادات المحلية، فرضت السلطات المغربية رسوماً جمركية تصل إلى 135% على واردات القمح خلال شهري يونيو ويوليو. ويحذر أصحاب المطاحن من أن المزيد من التأخير قد يؤدي إلى تعقيد مراحل التوريد اللاحقة، ويزيد الضغط على تخزين الحبوب والبنية التحتية في الموانئ.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









