أخبار ar.wedoany.com، كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة إلينوي في إربانا-شامبين (University of Illinois Urbana-Champaign) عن آلية تطور الشقوق الناتجة عن جفاف التربة في ظل ظروف الجفاف الطويلة الأمد، وتأثيرها على تخزين المياه في التربة وحركتها، مما يسهم في تحسين النماذج الهيدرولوجية المستخدمة في إدارة الموارد المائية.
تتشكل شقوق الجفاف في التربة عندما يتجاوز الإجهاد الناتج عن تبخر المياه قوة شد التربة. وتؤدي هذه الشقوق إلى زيادة مساحة سطح التبخر، مما يسرّع فقدان المياه من التربة إلى الغلاف الجوي، ويؤدي بدوره إلى مزيد من الجفاف في المناطق المتشققة. وأشارت كريستيل ديلا كروز، الباحثة الرئيسية في الدراسة وطالبة الدكتوراه في كلية الزراعة والعلوم الاستهلاكية والبيئية (College of Agricultural, Consumer and Environmental Sciences) وقسم الهندسة الزراعية والبيولوجية (Department of Agricultural and Biological Engineering) بكلية جرانجر للهندسة (The Grainger College of Engineering at Illinois) بجامعة إلينوي، إلى أن الإجهاد الناتج عن تبخر المياه هو السبب المباشر لتشكل الشقوق.
وأضافت ماريا تشو، أستاذة قسم الهندسة الزراعية والبيولوجية والمشاركة في إعداد الدراسة، أنه عادةً ما يتم وصف التربة من حيث قوامها وبنيتها. فالقوام يشير إلى نسب الرمل والطمي والطين في التربة، بينما تصف البنية كيفية ترتيب هذه المكونات، مثل تكوين التجمعات. وعندما تتشقق التربة، تتغير بنيتها الأصلية، مما يؤثر على الخصائص الفيزيائية الكلية للتربة.
ولدراسة تطور الشقوق في ظل ظروف محكومة، قام الفريق ببناء جهاز لقياس توازن المياه في التربة يُعرف باسم "مقياس الترشيح" (lysimeter). وقد تم ملء عمود مقياس الترشيح بقدم مكعب واحد من تربة اللوس الطميية (وهي تربة شائعة في الغرب الأوسط للولايات المتحدة)، مع تزويده بغرفة بيئية محكومة الحرارة ونظام صرف بأنابيب فخارية لإعادة إنتاج الظروف الحقلية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









