أكدت لجنة مصب نهر سيفرن أن طاقة المد والجزر في مصب نهر سيفرن خيارٌ قابلٌ للتطبيق لتوليد الطاقة المتجددة.
ومع ذلك، ونظرًا لمخاوف الجهات المعنية، والعوائق التجارية، والتحديات التشريعية، استبعدت اللجنة إنشاء سدٍّ كبير في هذه المرحلة.

مع نطاق مدٍّ يبلغ 14 مترًا، يُقال إن مصب نهر سيفرن لديه القدرة على توفير ما يصل إلى 7% من إجمالي الطلب على الكهرباء في المملكة المتحدة. وشددت اللجنة على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لضمان مساهمة طاقة المد والجزر في تحقيق هدف المملكة المتحدة المتمثل في تحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050.
وللمضي قدمًا، حددت اللجنة سبع توصيات رئيسية. ووفقًا لهيئة الطاقة البحرية في ويلز، دعت اللجنة الحكومات إلى الاعتراف رسميًا بدور طاقة المد والجزر في مزيج الكهرباء المستقبلي للبلاد ودعم تطويره.








