أخبار ar.wedoany.com، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (حزب العمال) خلال مشاركته في حفل استئناف تشغيل مشروع مصنع الأسمدة النيتروجينية UFN 3 التابع لشركة بتروبراس (شركة النفط الوطنية البرازيلية) في 25 يونيو، أن بعض العاملين في القطاع الزراعي يعارضون فكرة إنشاء مصانع للأسمدة داخل البرازيل. وأشار إلى أن البرازيل تستورد حاليًا الأسمدة "بأسعار باهظة" نتيجة للحرب بين روسيا وأوكرانيا، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف هذه المدخلات وزيادة تفاقم التضخم الغذائي.

وفي حفل الإعلان عن استئناف التشغيل في مدينة تريس لاغواس (ولاية ماتو غروسو دو سول)، شدد لولا على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع التابع لشركة بتروبراس، والذي سيسهم في تعزيز إنتاج الأسمدة المحلية، وتقوية الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على الخارج. وأكد أن البرازيل ستحقق هدف إنتاج ما لا يقل عن 70% من الأسمدة التي يستخدمها المزارعون البرازيليون محليًا، قائلاً: "لا يمكن لأي دولة أن تصبح ذات سيادة إذا لم تكن قادرة على إنتاج منتجاتها الرئيسية بنفسها". ومنذ فرض الحكومة الأمريكية للرسوم الجمركية، أصبح الحفاظ على السيادة البرازيلية أحد الموضوعات الرئيسية في خطابات لولا.
كما وسع لولا حديثه ليشمل الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي. ووصف الذكاء الاصطناعي بأنه "وحش"، معربًا عن قلقه من أن يصبح خارج نطاق المعرفة البشرية وينظم نفسه بنفسه، مستشهدًا بمشاهد من أفلام الخيال العلمي التي تسيطر فيها الآلات على البشر، ورأى أن اليوم الذي لن يحتاج فيه الذكاء الاصطناعي إلى البشر قد اقترب. وقال: "أنا أفضل التعامل مع الذكاء البشري. لا يمكننا أن نتحول إلى خوارزميات".
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









