أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة الطاقة الفرنسية العملاقة توتال إنرجي (TotalEnergies) وشركة النفط الوطنية الماليزية بتروناس (Petronas) عملية تنقيب عن النفط والغاز في المياه العميقة قبالة سواحل بابوا غينيا الجديدة في أوقيانوسيا، بتكلفة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، حيث تقومان بحفر أول بئر استكشافية فائقة العمق في البلاد في خليج بابوا.

كانت الشركتان قد خططتا في السابق لحفر البئر الاستكشافية Mailu-1 في الرخصة PL 576 خلال عام 2025، ثم تأجل الموعد المتوقع إلى عام 2026، وذلك باستخدام سفينة الحفر من الجيل السابع نوبل فايكنغ (Noble Viking) التابعة لشركة نوبل كوربوريشن (Noble Corporation). وأكد رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، جيمس مارابي (James Marape)، وصول سفينة الحفر نوبل فايكنغ وبدء عمليات الحفر البحري، مشيداً بثقة توتال إنرجي وبتروناس المستمرة في البلاد. ووصف مارابي خطة الحفر هذه بأنها نشاط تنقيب بحري "كبير" عن النفط والغاز بالقرب من كوبيانو في مقاطعة الوسطى، معتبراً أنها دليل على أن بابوا غينيا الجديدة لا تزال وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية في مجال الطاقة. وتُعتبر بئر Mailu-1 بئراً استكشافية رائدة في مناطق غير مطورة، وإذا أسفرت عن اكتشاف تجاري، فقد تفتح آفاقاً جديدة في مجال التنقيب في المياه العميقة. تبلغ أقصى قدرة حفر لسفينة نوبل فايكنغ 40 ألف قدم، ويمكنها العمل في مياه يصل عمقها إلى 12 ألف قدم، وتستوعب 230 شخصاً. صعد وزير النفط جيمي مالادينا (Jimmy Maladina) على متن سفينة الحفر فايكنغ في 23 يونيو/حزيران ممثلاً للحكومة الوطنية، ليعلن مع شركاء المشروع وأصحاب المصلحة عن انطلاق خطة التنقيب. وأعرب رئيس الوزراء مارابي عن أن وجود سفينة فايكنغ في المياه القريبة من كوبيانو هو إشارة قوية على الثقة في إمكانات الموارد في بابوا غينيا الجديدة. وأشاد في الوقت نفسه بتوتال إنرجي وبتروناس لاستمرارهما في الاستثمار في البلاد، ليس فقط من خلال تطوير المشاريع القائمة، بل أيضاً من خلال أعمال التنقيب التي قد تفتح الجيل التالي من موارد النفط والغاز. ووفقاً لمارابي، فإن عملية التنقيب هذه تمثل استثماراً كبيراً، حيث التزمت توتال إنرجي وبتروناس بتخصيص ما بين 100 مليون و200 مليون دولار لأعمال التنقيب البحري. ويرى مارابي أن خطة الحفر البحري تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على بيئة استثمارية مستقرة وتنافسية تشجع الشركات على ضخ رؤوس أموالها في أنشطة التنقيب عالية المخاطر. ويعتقد رئيس الوزراء أن استمرار أعمال التنقيب أمر بالغ الأهمية للحفاظ على النمو طويل الأجل لقطاع النفط، في الوقت الذي يظل فيه التركيز منصباً على مشاريع التطوير الكبرى مثل بابوا للغاز الطبيعي المسال (Papua LNG) ومشروع غاز P'nyang. يتم دمج مشروع تطوير بابوا للغاز الطبيعي المسال مع مشروع PNG LNG من خلال اتفاقيات المنبع، مما يسمح بعمليات التسييل في موقع خليج كوشن (Caution Bay). تدير توتال إنرجي عدة تراخيص في بابوا غينيا الجديدة، بما في ذلك PRL-15 الذي يغطي اكتشافي Elk وAntelope، ورخصتي PPL-576 وPPL-589، كما تشارك كشريك في رخصة PPL-339. تركز الشركة على تطوير حقلي Elk وAntelope من خلال مشروع بابوا للغاز الطبيعي المسال، مع بناء محفظة تنقيب في كل من المناطق الجبلية والمياه العميقة في البلاد.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









