أخبار ar.wedoany.com، ستسلط زيمبابوي الضوء على بيئة الاستثمار التعديني لديها خلال أسبوع التعدين الأفريقي (AMW) المقرر عقده في أكتوبر المقبل، بهدف جذب رؤوس الأموال العالمية وتحقيق هدفها المتمثل في بناء قطاع تعدين بقيمة 12 مليار دولار بحلول عام 2030.

اتجهت زيمبابوي في السنوات الأخيرة إلى جذب الاستثمار الأجنبي بنشاط. كانت قوانين التمكين المحلي (Indigenization laws) في عهد الرئيس السابق روبرت موغابي (Robert Mugabe) تقيد تملك الشركات الأجنبية لحصص أغلبية في شركات التعدين. بعد الانقلاب الذي شهدته البلاد عام 2017، ألغت الحكومة الجديدة بقيادة إيمرسون منانغاغوا (Emmerson Mnangagwa) هذا الشرط. ومنذ ذلك الحين، أجرت البلاد عدة إصلاحات لإعادة تنشيط تدفق الاستثمارات الأجنبية.
خلال فعاليات أسبوع التعدين الأفريقي هذا العام، ستظهر زيمبابوي في جلسة خاصة مخصصة للدول، بحضور ممثلين عن وزارة التعدين، وغرفة صناعة التعدين، وكبرى شركات التعدين. تمتلك زيمبابوي أكثر من 60 نوعاً من المعادن المعروفة، بما في ذلك الذهب والليثيوم ومعادن مجموعة البلاتين والكروم والفحم والعناصر الأرضية النادرة. في مايو 2026، خفضت البلاد رسوم تراخيص التعدين الرئيسية وتراخيص التصدير بهدف تقليل التكاليف على المستثمرين. وقد ساهمت هذه الإصلاحات في دفع التحول نحو معالجة الليثيوم، حيث قامت شركة هوايو كوبالت (Huayou Cobalt) بتصدير كبريتات الليثيوم لأول مرة بعد تحديث حصصها.
تُعقد فعالية أسبوع التعدين الأفريقي هذه في الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر في كيب تاون (Cape Town). تعمل زيمبابوي حالياً على إعادة صياغة لوائح التعدين وإصلاح المشهد السياسي. في 24 يونيو 2026، أقر مجلس الشيوخ مشروع قانون يؤجل الانتخابات الرئاسية ويصلح النظام الانتخابي. بالنسبة للمستثمرين، توفر هذه الفعالية نافذة لمراقبة التحولات في الحوكمة، ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان هدفها البالغ 12 مليار دولار في قطاع التعدين قابلاً للتحقيق.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









