أخبار ar.wedoany.com، طوّرت مدينة أولم الألمانية كبسولة شمسية مدمجة تُعرف باسم "عش أولم (Ulmer Nest)"، تُستخدم كملجأ طارئ لحماية المشردين الذين لا يستطيعون أو لا يرغبون في التوجه إلى الملاجئ التقليدية من برد الشتاء القارس. صُنعت هذه الكبسولة من الخشب والمعدن المطلي، وتضم نظام تهوية مع مبادل حراري، وأجهزة استشعار للحركة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وكاشف دخان، وآلية مراقبة حالة الجهاز، وتعمل بالطاقة الشمسية لحماية شخص واحد ليلاً.

هذا الملجأ الذي يتخذ شكل كبسولة حضرية ليس بديلاً عن السكن الدائم أو الخدمات الاجتماعية، بل يوفر حاجزًا ماديًا مؤقتًا للحد من التعرض للرياح والرطوبة ودرجات الحرارة المنخفضة خلال ليالي الشتاء، وذلك عندما لا تُستخدم البدائل الأخرى أو تكون غير متاحة. اختار فريق التصميم الخشب الصلب كمادة رئيسية نظرًا لقوته، وجدواه من حيث التكلفة، وقدرته على العزل الحراري، بينما استُخدم المعدن المطلي بالبودرة في الأجزاء التي تتطلب تنظيفًا متكررًا وصيانة مستمرة، لتعزيز المتانة وتسهيل عملية التنظيف.

عند استخدام شخص ما للكبسولة، يقوم النظام بإخطار الفريق المسؤول بأنها مشغولة، مما يساعد في تنظيم عمليات التنظيف والصيانة اللاحقة، وإمكانية التواصل مع الأخصائيين الاجتماعيين. تخلق هذه الآلية فرصة للتواصل مع أولئك الذين لا يزالون خارج شبكة الملاجئ التقليدية بسبب الخوف، أو عدم الثقة، أو الصعوبات العملية مثل العنف في الملاجئ الجماعية، أو سلامة الممتلكات الشخصية، أو الانفصال عن الحيوانات المرافقة. يضم فريق التطوير متعدد التخصصات لهذا المشروع كلًا من باتريك كاتشميريك، وفوريان غايزلهارت، وفالكو بروس، ومانويل شال، وديرك باير، وكاثرين أولريش، الذين عملوا بالتعاون مع مدينة أولم والشركات المحلية على تحويل الفكرة من مرحلة الاختبار إلى نموذج أولي وظيفي.
ينبع الاهتمام الدولي بمشروع "عش أولم" من قدرته على دمج الوظيفة الاجتماعية، والتصميم المدمج، وأنظمة المراقبة في هيكل صغير يلبي احتياجات الطوارئ في الطقس البارد. لكن القائمين على المشروع يؤكدون أن هذه الكبسولة تُستخدم فقط كإجراء تكميلي طارئ، وأن السياسات العامة الأوسع، والرعاية الاجتماعية، وتوفير المساكن الدائمة، والوصول إلى الخدمات الأساسية تظل عناصر ضرورية لمعالجة قضية المشردين. تحتل هذه الكبسولة مساحة وسطية بين الشارع والملاجئ الرسمية، حيث يمكنها تقليل مخاطر التعرض للظروف المناخية القاسية في الليالي شديدة البرودة، مما يهيئ الظروف لفريق العمل الاجتماعي لتقديم جولة جديدة من الرعاية والتواصل.

تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









