أخبار ar.wedoany.com، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي، تيم هودجسون، خلال مشاركته في اجتماع وزراء الطاقة والتعدين لعام 2026 في يلونايف، إقليم الأقاليم الشمالية الغربية، عن اتخاذ سلسلة من الإجراءات الحاسمة لتعزيز قطاعي التعدين والطاقة في البلاد.
تتعلق أزمة الطاقة العالمية بثلاثة أبعاد هي: القدرة على تحمل التكاليف، وأمن الطاقة، وتغير المناخ. ترى الحكومة الفيدرالية الكندية أن البلاد أمام فرصة لإطلاق العنان لمزاياها من الموارد الطبيعية وتزويد الأسواق المحلية وحلفائها بالطاقة. خلال الاجتماع السنوي لمجلس وزراء الطاقة والتعدين، اتفق الوزراء الفيدراليون ونظراؤهم من المقاطعات والأقاليم على التعاون العاجل لتحديد ومعالجة نقاط الضعف المحتملة في البنية التحتية للطاقة داخل البلاد، مع دفع الإجراءات المنسقة لتعزيز موثوقية النظام ومرونته، بما في ذلك تطوير الربط بين شبكات الكهرباء، وتوسيع إنتاج الوقود الحيوي، وتحسين تبادل المعلومات والتعاون في الاستجابة لانقطاعات الطاقة.
أعلن الوزير هودجسون خلال الاجتماع عن توفير أكثر من 16 مليون دولار كندي لدعم مشاريع البنية التحتية للطاقة النظيفة في مقاطعة كولومبيا البريطانية وإقليمي يوكون والأقاليم الشمالية الغربية. تهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز أمن الطاقة الإقليمي، وخلق فرص العمل والفرص الاقتصادية، وبناء شبكات كهرباء أنظف. وفيما يتعلق ببناء شبكات الكهرباء، عمل الوزير هودجسون بالتعاون مع وزراء المقاطعات والأقاليم على تحديد خمسة مشاريع ذات أولوية للربط الكهربائي على المستوى الوطني، وتعهدت الحكومة الكندية بدعم هذه المشاريع لبناء نظام كهربائي موثوق وبأسعار معقولة في المستقبل.
في قطاع التعدين، أعلن الوزير هودجسون عن توفير ما يصل إلى 73 مليون دولار كندي للنهوض بالتعدين المستدام، وتعزيز الشراكات والقيادة للسكان الأصليين في مجال التعدين، وبناء البنية التحتية اللازمة لربط المعادن الحيوية الكندية بالأسواق العالمية. كما سلط الوزير الضوء على الخطوات التالية لإنشاء مكتبة رقمية كندية للنوى الصخرية، وهي منصة وطنية من شأنها تسهيل الوصول إلى بيانات النوى الصخرية الرقمية من جميع أنحاء البلاد. تستثمر الموارد الطبيعية الكندية ما يصل إلى 15 مليون دولار كندي لدعم تطوير هذه المنصة الرقمية، وقد وقعت مذكرات تفاهم ورسائل نوايا مع عشر مقاطعات وأقاليم، وأقامت شراكات مع ست شركات تعدين كبرى، لتنسيق إدارة بيانات النوى الصخرية المتناثرة حالياً.
كما أصدرت كندا والمقاطعات والأقاليم بياناً مشتركاً حول حقوق المعادن لتعزيز الاستثمار المسؤول وشفافية الملكية وتنمية المعادن. شدد الوزير هودجسون على ضرورة اتباع نهج "فريق كندا"، بما في ذلك الشراكات الهادفة مع السكان الأصليين، لتعزيز أمن الطاقة والمعادن الحيوية، وبناء مشاريع كبرى، وتحسين الكفاءة التنظيمية، ودعم الاستثمار وفرص العمل، وترسيخ مكانة كندا كمورد عالمي موثوق به في ظل المشهد العالمي المضطرب.
وفقاً للمعلومات الرسمية، تنتج كندا أكثر من 60 نوعاً من المعادن والفلزات، بما في ذلك 34 نوعاً مدرجة في قائمة المعادن الحيوية. في عام 2025، احتلت كندا المرتبة الخامسة عالمياً في إنتاج 11 معدناً حيوياً، وهي: البوتاس، والنيوبيوم، واليورانيوم، والبلاديوم، والإنديوم، والألومنيوم، والبلاتين، والكوبالت، والنيكل، والهيليوم، والتيلوريوم. حتى مايو 2026، كان لدى البلاد 59 منجماً وبئراً عاملاً لإنتاج المعادن الحيوية، و31 منشأة معالجة، و170 مشروعاً متقدماً للمعادن الحيوية. يوظف قطاع التعدين الكندي أكثر من 109 آلاف شخص، منهم 17 ألفاً من السكان الأصليين. وفي إنتاج النفط الخام، بلغ إنتاج كندا في عام 2025 رقماً قياسياً بلغ 5.4 مليون برميل يومياً، مما يجعلها رابع أكبر منتج للنفط في العالم، وتساهم بنسبة 7% من الطلب العالمي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









