أخبار ar.wedoany.com، تتوقع شركة "سافيلز" (Savills) أن يقل حجم بناء المساكن الجديدة في إنجلترا خلال السنوات الخمس المقبلة عن المستهدف الحكومي بأكثر من 660 ألف وحدة. وتقدر الشركة أن متوسط عدد الوحدات السكنية المنجزة سنويًا في إنجلترا حتى عام 2029/2030 سيبلغ 167.5 ألف وحدة، وهو أقل بكثير من الهدف الحكومي البالغ 300 ألف وحدة سنويًا. ومن المتوقع أن يصل إجمالي المساكن الجديدة المنجزة خلال فترة الخمس سنوات إلى 837.5 ألف وحدة، بفارق يبلغ 662.5 ألف وحدة مقارنة بالهدف.
وتظهر أحدث البيانات أن عدد الوحدات السكنية المنجزة في إنجلترا خلال العام المنتهي في مارس 2025 انخفض بنسبة 4.1% على أساس سنوي ليصل إلى 190,602 وحدة. وخلال العامين التاليين لانتهاء برنامج "مساعدة الشراء" (Help to Buy)، تراجع إجمالي الوحدات المنجزة بنسبة 10.2%، مما يعكس تأثير تراجع الدعم الحكومي على تسليم المساكن. وتتوقع "سافيلز" أن ينخفض عدد المساكن المبنية في السنوات القليلة المقبلة، حيث سينخفض عدد الوحدات المنجزة في عامي 2026/2027 و2027/2028 إلى ما يزيد قليلاً عن 150 ألف وحدة، قبل أن يشهد انتعاشًا محتملاً لاحقًا.
وقالت إميلي ويليامز، مديرة أبحاث القطاع السكني في "سافيلز"، إن تسليم المساكن في إنجلترا أظهر بعض المرونة في مواجهة الرياح الاقتصادية المعاكسة الأخيرة، لكن الوضع الأساسي يزداد صعوبة. وأشارت إلى أن تراخيص التخطيط وبدء الأعمال الإنشائية عند مستويات منخفضة، مما أدى إلى تراجع خط أنابيب المساكن قيد الإنشاء، في حين أن ضغوط القدرة على تحمل التكاليف، وارتفاع أسعار الفائدة، وتزايد تكاليف التطوير، تقيد الطلب وجدوى المشاريع. وتعكس هذه التحديات مشكلات أوسع تؤثر على سوق العقارات، بما في ذلك المخاوف بشأن الشفافية في قطاع الوساطة العقارية وثقة السوق.
وأوصت ويليامز بأن إطلاق برنامج دعم موجه لمشتري المنازل لأول مرة يمكن أن يحسن معدلات تسليم المساكن بشكل كبير. وفي هذا السيناريو، قد يرتفع عدد الوحدات المنجزة سنويًا إلى 198 ألف وحدة بحلول عام 2028/2029، مما يحافظ على متوسط سرعة البناء خلال العقد الماضي رغم الرياح المعاكسة الحالية، لكنه يظل أقل من الهدف الحكومي البالغ 300 ألف وحدة. وتجري الحكومة البريطانية حاليًا مشاورات حول حساب ادخار شخصي جديد لمشتري المنازل لأول مرة (ISA) ليحل محل حساب "الادخار مدى الحياة" (Lifetime ISA)، مما قد يوفر دعمًا إضافيًا لمشتري المنازل لأول مرة والمطورين الصغار الذين يدخلون السوق.
تثير هذه الفجوة المتوقعة مخاوف بشأن القيود على المعروض السكني وتأثيرها المحتمل على أسعار المساكن والقدرة على تحمل التكاليف في إنجلترا. ومع استمرار تقييد موافقات التخطيط وارتفاع تكاليف البناء، من المتوقع أن تتسع الفجوة بين أهداف الإسكان والتسليم الفعلي على المدى القصير.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









