أخبار ar.wedoany.com، تجري جامعة سوينبرن للتكنولوجيا في أستراليا بالتعاون مع شركة سيمنز بحثًا حول إمكانات تقنيات التوقيت المعزز بالكم في تحسين استقرار ومرونة شبكات الكهرباء، وهو أول مشروع من نوعه في البلاد في هذا المجال.
يشهد هيكل الطاقة في أستراليا حاليًا تحولًا مستمرًا نحو مصادر الطاقة المتجددة وموارد الطاقة الموزعة، مع تزايد سمات الشبكات القائمة على المحولات، مما يضع ضغوطًا إضافية على استقرار إمدادات الطاقة. تعتمد وظائف الشبكات حاليًا على إشارات التوقيت عبر الأقمار الصناعية، مثل أنظمة الملاحة العالمية عبر الأقمار الصناعية (GNSS)، إلا أن هذه الإشارات عرضة للانقطاع أو التشويش أو التهديدات السيبرانية. ومع تحول الشبكات إلى أنظمة أكثر لامركزية وتعقيدًا، يصبح التوقيت الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لحماية النظام ومراقبته وضمان استمرارية الإمداد.
سيجمع هذا المشروع بين الساعات الكمية المتطورة من شركة QuantX Labs وقدرات نقل التوقيت الآمن كميًا، وتقنية PSS®E من سيمنز المستخدمة في 145 دولة حول العالم، ومنصة التوأم الرقمي في الوقت الفعلي لنظام الطاقة الأسترالي التي طورها مركز سيمنز-سوينبرن لتحول الطاقة (Siemens–Swinburne Energy Transition Hub). ستستخدم جامعة سوينبرن تقنية PSS®E لمحاكاة سيناريوهات الشبكات الكهربائية التي تعتمد على تقنيات التوقيت الكمي.
يهدف البحث إلى دراسة كيف يمكن لتقنيات التوقيت المعزز بالكم أن توفر نهجًا أكثر مرونة لهياكل الشبكات المستقبلية، واستكشاف إمكاناتها كبديل موثوق لتقنيات التوقيت عبر الأقمار الصناعية الحالية.
وقال خوسيه موريرا، رئيس قسم برمجيات شبكات الكهرباء في سيمنز بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ: "يقع هذا البحث عند نقطة التقاء تقنيات الجيل التالي من التوقيت الكمي مع أنظمة الطاقة المستقبلية، حيث يستكشف كيف يمكن للتوقيت فائق الدقة أن يشكل شبكات الكهرباء في المستقبل. من خلال الجمع بين ريادة سيمنز في محاكاة الشبكات وقدرات سوينبرن البحثية في قطاع الطاقة، نساعد القطاع على مواجهة التحديات الحالية مع الإعداد في الوقت نفسه لشبكات الطاقة من الجيل التالي."
تعززت الشراكة بين سيمنز وجامعة سوينبرن في عام 2023 مع إطلاق مركز سيمنز-سوينبرن لتحول الطاقة، وهو مختبر مستقبلي لشبكات الطاقة مفتوح للطلاب والأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي، ويعتمد على بعض من أحدث التقنيات الرقمية من سيمنز لمواجهة تحديات تحول الطاقة المتجددة في أستراليا.
وقال الدكتور مهدي سيدمحموديان، أستاذ في جامعة سوينبرن ومدير مركز سيمنز-سوينبرن لتحول الطاقة: "يستكشف هذا البحث مجالات لا تزال غير معروفة إلى حد كبير على المستوى العالمي. مع تحول أنظمة الطاقة إلى أنظمة أكثر توزيعًا وديناميكية وتعقيدًا، سيلعب التوقيت الدقيق والمرن دورًا متزايد الأهمية في الحفاظ على الاستقرار. من خلال تعاوننا مع سيمنز، ندرس كيف يمكن لتقنيات التوقيت الكمي الناشئة أن تدعم شبكات الطاقة من الجيل التالي، ونعرض أيضًا كيف يمكن لمركز SSET تحويل الأفكار إلى تأثير عملي."









