أخبار ar.wedoany.com، أعلن الاتحاد الأوروبي عن استثمار يتجاوز 260.8 مليون يورو (ما يعادل حوالي 1.35 مليار ريال برازيلي) لتوسيع البنية التحتية لكابل الألياف الضوئية البحري "إيلا لينك" (EllaLink)، ليشمل ولايتي بارا ومارانهاو في البرازيل، بالإضافة إلى إضافة خطوط جديدة تربط غويانا الفرنسية ومنطقة البحر الكاريبي، بهدف تعزيز الاتصال الرقمي بين أوروبا وأمريكا اللاتينية.

جاء هذا الإعلان على لسان مفوض الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية، جوزيف سيكيلا (Jozef Síkela)، خلال منتدى الاستثمار الثاني بين الاتحاد الأوروبي والبرازيل، الذي عُقد في برازيليا. وأوضح سيكيلا أن هذا الاستثمار يندرج ضمن استراتيجية "البوابة العالمية" (Global Gateway)، التي تهدف إلى تمويل مشاريع البنية التحتية التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي استراتيجية. وأشار في كلمته إلى ضرورة بناء شراكات قادرة على تعزيز مرونة ضفتي المحيط الأطلسي ودعم التنوع على المستوى العالمي.
ووفقاً لمعلومات نشرها سيكيلا على منصات التواصل الاجتماعي، سيتم تمويل هذا المشروع بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) وبنك التنمية للبلدان الأمريكية (BID). وتتضمن الحزمة التمويلية أيضاً منحة مخصصة لتحسين الاتصال في المجتمعات النائية بولاية الأمازون.
يُذكر أن كابل "إيلا لينك" هو أول كابل بحري يربط مباشرة بين أوروبا وأمريكا اللاتينية دون المرور عبر أمريكا الشمالية، وقد دخل حيز التشغيل في عام 2021. يربط هذا النظام بين مدينة سينيس البرتغالية ومدينة فورتاليزا في ولاية سيارا البرازيلية، مما أدى إلى تقليل زمن الاتصال بين القارتين وزيادة سعة نقل البيانات. وأكد سيكيلا أن هذه المبادرة تختلف عن النماذج التي تركز فقط على استخراج الموارد أو المصالح التجارية قصيرة الأجل، وتهدف بدلاً من ذلك إلى تعزيز خلق القيمة المحلية، وجذب الاستثمارات الخاصة، وتعميق التكامل الاقتصادي بين البرازيل والاتحاد الأوروبي.
يُعد هذا الاستثمار في كابل "إيلا لينك" أحد أبرز الإعلانات الصادرة عن منتدى الاستثمار الثاني بين الاتحاد الأوروبي والبرازيل. وقد شهد المنتدى أيضاً إطلاق عدة مبادرات تتعلق بالهيدروجين المتجدد، والمعادن الحيوية، وممرات النقل الخضراء، وتمويل مشاريع البنية التحتية المستدامة.









