أخبار ar.wedoany.com، أسست الوكالة الوطنية لمجتمع المعلومات الذكي (NIA) رسميًا "مركز سياسات الذكاء الاصطناعي"، وهو مركز فكري متخصص معين من قبل الحكومة، ليتولى بشكل شامل المهام الأساسية لتطوير سياسات الذكاء الاصطناعي الوطنية، ودراسة القوانين والأنظمة، وتقييم الأثر الاجتماعي. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تنفيذ "قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي"، ليكون المركز بمثابة محور سياسات يدعم وضع سياسات الذكاء الاصطناعي الحكومية والتحول الرقمي في القطاع العام.
صرح نائب وزير العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الثاني، ريو جي-ميونغ (Ryu Je-myeong)، خلال حفل تدشين مركز سياسات الذكاء الاصطناعي الذي عُقد في مكتب الوزارة بمنطقة غوانغهوامون في سيول، أن تحقيق هدف أن تصبح كوريا إحدى القوى الثلاث الكبرى في الذكاء الاصطناعي (G3) لا يتطلب التكنولوجيا والبنية التحتية فحسب، بل يحتاج أيضًا إلى سياسات وقوانين وأنظمة مصممة بعناية، وقدرة تنفيذية دقيقة على أرض الواقع. وأعرب عن توقعه بأن يلعب المركز دورًا محوريًا كحلقة وصل بين السياسات والقوانين والأنظمة والميدان، لتحقيق قفزة كوريا نحو ريادة الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.
حضر الحفل كل من نائب الوزير ريو، ورئيس الوكالة NIA كيم هيونغ-تشول (Kim Hyung-chul)، ورئيس فريق دعم اللجنة الوطنية لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي سونغ سانغ-هون (Song Sang-hoon)، ورئيس الجمعية الكورية للذكاء الاصطناعي والبرمجيات (KOSA) تشو جون-هي (Jo Jun-hee)، ورئيس المركز الوطني لبحوث الذكاء الاصطناعي كيم كي-إيونغ (Kim Gi-eung)، ورئيس معهد كوريا للدراسات الدفاعية كيم جونغ-سو (Kim Jeong-su). وتم خلال الفعالية مشاركة رؤية المركز كمركز وطني لسياسات الذكاء الاصطناعي، حيث سيعمل بشكل شامل على تطوير السياسات ودراسة القوانين والأنظمة وتقييم الأثر الاجتماعي بعد تنفيذ "قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي".

أكد رئيس NIA كيم هيونغ-تشول أن المركز، بصفته أول وأول مؤسسة عامة يتم تعيينها كمركز فكري متخصص من قبل الحكومة، يتحمل مسؤولية كبيرة، وسيعمل على تعزيز الاحترافية والقدرة التنفيذية لسياسات وأنظمة الذكاء الاصطناعي الوطنية.
وفقًا للمادة 11 من "قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي"، تم اختيار مركز سياسات الذكاء الاصطناعي التابع لـ NIA في 29 أبريل كمؤسسة متخصصة معينة من قبل الحكومة. تشمل مهامه دعم وضع الخطة الأساسية الوطنية للذكاء الاصطناعي والسياسات الرئيسية، وتحليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الناجمة عن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإجراء مسح شامل لاتجاهات سياسات الذكاء الاصطناعي محليًا ودوليًا، ودراسة القوانين والأنظمة ذات الصلة. يتكون الهيكل التنظيمي للمركز من 3 أقسام ومجموعة واحدة، بإجمالي 5 فرق، ويعمل به 59 موظفًا.
سيعمل المركز حول أربع وظائف أساسية: تطوير السياسات، تحليل تأثير الذكاء الاصطناعي، تحليل اتجاهات الذكاء الاصطناعي، ودراسة القوانين والأنظمة. ويهدف إلى استباق احتياجات السياسات وفقًا لسرعة التطور التكنولوجي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقديم دعم متخصص للحكومة بدءًا من تصميم السياسات وصولاً إلى التنفيذ.

في مجال تطوير السياسات، سيدعم المركز وضع الخطة الأساسية الوطنية للذكاء الاصطناعي وخطط التنفيذ، وسيقدم دعمًا فنيًا متخصصًا لتصميم سياسات التحول الرقمي في القطاعين الحكومي والعام، وتخطيط المشاريع، وإعداد الميزانيات، وإرشادات إدارة المشاريع، بالإضافة إلى توسيع التعاون مع الجهات ذات الصلة لتعزيز القدرة التنفيذية للسياسات.
يعد تحليل الأثر الاجتماعي لانتشار الذكاء الاصطناعي أحد المهام الأساسية. يخطط المركز للتركيز على خمسة مجالات رئيسية هي: الاقتصاد، التوظيف، الصناعة، الأمن، والشمولية، لقياس تأثير الذكاء الاصطناعي بناءً على بيانات تجريبية، وتجميع بيانات السلاسل الزمنية لاستخدامها في وضع السياسات. في الوقت نفسه، سيجمع المركز بين استبيانات الرأي العام وتحليل الأثر لاستخلاص الدروس المستفادة للسياسات، ووضع معايير ومؤشرات لقياس تأثير الذكاء الاصطناعي.
فيما يتعلق بتحليل اتجاهات السياسات والتكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي محليًا ودوليًا، سيعزز المركز وظائفه، ويخطط لنشر تقارير عن اتجاهات الذكاء الاصطناعي ذات معدل استخدام مرتفع في السياسات، وتوفير البيانات المحلية لمؤشرات مثل مؤشر ستانفورد للذكاء الاصطناعي (Stanford AI Index) والمؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي (Global AI Index)، لدعم عكس القدرة التنافسية لكوريا في مجال الذكاء الاصطناعي بدقة في التقييمات الدولية.
في مجال دراسة القوانين والأنظمة، سيدعم المركز استكمال اللوائح التنفيذية والإرشادات لـ "قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي"، وسيبدأ في تشغيل نظام تحديد الذكاء الاصطناعي عالي التأثير، ووضع معايير لاستخدام الذكاء الاصطناعي الآمن، مع جمع آراء أصحاب المصلحة المعنيين، وتعزيز تحسين الأنظمة ذات الصلة، وزيادة قابلية تطبيق السياسات على أرض الواقع.

أشار مدير مكتب NIA لي يونغ-جين (Lee Yong-jin) إلى أن مركز سياسات الذكاء الاصطناعي سيلعب دور منصة وطنية لسياسات الذكاء الاصطناعي، وسيعمل بشكل شامل على تطوير السياسات، وتحليل الأثر، وتحليل الاتجاهات، ودراسة القوانين والأنظمة، وسيوسع التعاون مع الحكومة والأوساط الأكاديمية والصناعية لدعم القفزة نحو تحقيق هدف G3 في الذكاء الاصطناعي.
خلال الفعالية، قدم نائب الوزير ريو 50 قسيمة قهوة لممثلي موظفي المركز كحافز. بعد ذلك، أقام المشاركون حفل تعليق اللوحة التذكارية لإحياء ذكرى التأسيس الرسمي لمركز سياسات الذكاء الاصطناعي.
تخطط NIA لتنمية مركز سياسات الذكاء الاصطناعي ليصبح مركزًا فكريًا ومنظمة دعم تنفيذي لسياسات الذكاء الاصطناعي الحكومية، لدعم التنفيذ المستقر لـ "قانون الذكاء الاصطناعي الأساسي" وتعزيز القدرة التنافسية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، مع توسيع التعاون بين الحكومة والصناعة والأوساط الأكاديمية، وتعزيز دور المركز كمنصة وطنية لسياسات الذكاء الاصطناعي تربط بين تطوير السياسات والميدان.
أكد نائب الوزير ريو أن كوريا حصلت بالفعل على اعتراف بقدرتها التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي من حيث النماذج وبراءات الاختراع ومعدلات تبني الذكاء الاصطناعي، وستزيد الحكومة من الاستثمار والدعم لتمكين الشركات والباحثين الكوريين في مجال الذكاء الاصطناعي من المنافسة على قدم المساواة على الساحة العالمية.
شدد الرئيس كيم على أن المركز سيلعب دور الجسر الأساسي الذي يربط بين صناعة الذكاء الاصطناعي وميدان السياسات، بدءًا من وضع الخطة الأساسية للذكاء الاصطناعي وصولاً إلى مسح الأثر ودراسة القوانين والأنظمة، لدعم المشهد العام لسياسات الذكاء الاصطناعي الوطنية، ليكون حجر الزاوية المتين للقفزة نحو أن تصبح كوريا إحدى القوى الثلاث الكبرى في الذكاء الاصطناعي عالميًا.









