أخبار ar.wedoany.com، حصلت شركة فالوريك (Vallourec) الفرنسية المصنعة للأنابيب النفطية على عقد من شركة أزولي إنيرجي (Azule Energy) لتوريد أكثر من 26,000 طن من أنابيب الخطوط المصنوعة من الفولاذ الكربوني غير الملحومة لمشروع تطوير حقل غريتر باج (Greater PAJ) البحري في أنغولا.

تغطي هذه الأنابيب ما يعادل حوالي 210 كيلومترات من خطوط الأنابيب، وتتضمن حلولاً متقدمة بطبقات عزل حراري ثقيلة. ومن المقرر أن يبدأ التسليم المرتبط بهذا العقد في يوليو 2027، ويستمر حتى ديسمبر 2027.
ستقوم فالوريك بتوفير حلول أنابيب الخطوط لخطوط الإنتاج والخدمات وحقن المياه وتصدير الغاز، وذلك لدعم البنية التحتية الحيوية اللازمة لإنتاج ونقل الهيدروكربونات في ظروف المياه العميقة جداً. وسيستخدم هذا المشروع أحد أكثر أنظمة العزل الحراري سمكاً على الإطلاق في قطاع قاع البحار، حيث يصل سمك طبقة العزل المصنوعة من مادة البولي بروبيلين المركبة المزججة إلى 120 مليمتراً.
يُعد المشروع الذي يدعمه هذا العقد أحد أكبر وأعقد مشاريع المياه العميقة حالياً قبالة سواحل أنغولا من الناحية التقنية. يقع مشروع غريتر باج على بعد حوالي 200 كيلومتر من الساحل الأنغولي، وعلى أعماق تتراوح بين 1,500 و2,000 متر، باستثمارات إجمالية تبلغ 5.1 مليار دولار أمريكي، ويغطي تطوير خمسة حقول بحرية هي: بالاس (Palas)، وأستريا (Astraea)، وجونو (Juno)، وديوني (Dione)، وأورانوس (Urano). ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج أول دفعة نفطية في النصف الأول من عام 2029، أي بعد أقل من ثلاث سنوات من الآن.
أعلنت شركتا إيني (Eni) وبي بي (BP) عبر مشروعهما المشترك أزولي إنيرجي الأسبوع الماضي عن قرار الاستثمار النهائي للمشروع. وتشارك كل من سونانغول إي آند بي (Sonangol E&P) وإكوينور (Equinor) كشركاء في هذا المشروع. وقد منحت أزولي العديد من العقود لتطوير غريتر باج، حيث فازت شركة سايبن (Saipem) بعقد بقيمة مليار دولار أمريكي لأعمال النقل والتركيب تمتد لحوالي 40 شهراً، كما حصلت شركة تكنيب إف إم سي (TechnipFMC) على عقد لتوريد خطوط التدفق المرنة ورافعات الإنتاج.
تتضمن خطة التطوير الشاملة ربط 17 بئراً بمنصة عائمة جديدة للإنتاج والتخزين والتفريغ (FPSO)، تبلغ طاقتها الإسمية 95,000 برميل من النفط يومياً، وقدرة تصدير للغاز تبلغ 70 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً. وسيتم نقل الغاز عبر خط تصدير جديد يربط بشبكة تصدير الغاز الحالية في المنطقة 31، ليتم تسليمه إلى مصنع الغاز الطبيعي المسال الأنغولي (ALNG). وقد تم منح عقد بناء هذه المنصة العائمة لشركة الصينية سيمك رافلز (CIMC Raffles).









