أخبار ar.wedoany.com، منحت الهيئة القومية لتنظيم الاتصالات في مصر ترخيصًا للوحدة الرقمية الجديدة التابعة لمجموعة حسن علام الإنشائية، يسمح لها بتشغيل مراكز البيانات وتقديم خدمات الحوسبة السحابية.
أعلنت شركة حسن علام للبنية التحتية الرقمية (Hassan Allam Digital Infrastructure) أنها تخطط لدعم هذه الخطوة باستثمار أولي يبلغ 400 مليون دولار، على أن تخدم مراكز البيانات عملاء من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك الجهات الحكومية والمؤسسات المالية والشركات المحلية والدولية.

سيتم تطوير هذا المشروع من خلال شراكة استراتيجية مع شركة A15، وهي شركة استثمار جريء في مرحلة مبكرة ومقرها القاهرة، تستثمر في المنتجات الرقمية والشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
أكد محمد مجدي علام، العضو المنتدب لشركة حسن علام للبنية التحتية الرقمية، أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة لدعم الطلب المتزايد على خدمات مراكز البيانات والحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد القائم على البيانات بشكل أوسع. وأشار إلى أن الشركة تعمل على بناء منصة رقمية مستقبلية لجذب الاستثمارات عالية القيمة، والمساهمة في ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجالات التكنولوجيا والابتكار والخدمات الرقمية.
صرح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري، خلال فعالية تسليم الترخيص في 15 يونيو، أن هذا القرار يعكس التزام مصر بجعل مراكز البيانات والحوسبة السحابية ركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي. وكان الوزير هندي قد اجتمع الشهر الماضي مع نظيره في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود الحكومية لتسريع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمراكز البيانات والحوسبة السحابية في مصر.
من جانبه، قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن وزارته لديها خطة واضحة لدعم توطين مراكز البيانات. وأشار إلى التوسع في الطاقة المتجددة، متوقعًا أن تصل حصتها في مزيج الطاقة إلى 45% خلال العامين المقبلين، مع توفير اتفاقيات طويلة الأجل لتوريد الكهرباء للمستثمرين.
تهدف الاستراتيجية الوطنية لمراكز البيانات والحوسبة السحابية في مصر إلى جعل البلاد مركزًا رقميًا رئيسيًا يربط بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، خاصة في مجال الكابلات البحرية. وتدمج هذه الاستراتيجية بين الاستثمار في الطاقة المتجددة، وحوافز المستثمرين الأجانب، والسيادة الرقمية، وترتبط بخطة الرؤية الرقمية المصرية الهادفة إلى تحديث الدولة من خلال التحول الرقمي ورفع المهارات.









