أخبار ar.wedoany.com، خلال فعاليات المؤتمر العالمي السابع والعشرين للتعدين، عرضت شركة أطلس كوبكو (Atlas Copco) في ليما، بيرو، قدراتها التقنية والتزامها بتحويل قطاع التعدين نحو الكفاءة والاستدامة البيئية. وشاركت الشركة كعضو في الوفد التجاري السويدي، بالتعاون مع السفارة السويدية، مع التركيز على الابتكار والشفافية التجارية.

صرّح خوليو هيرنانديز (Julio Hernández)، المدير العام لشركة أطلس كوبكو في بيرو، خلال المؤتمر بأن الشركة تعمل في بيرو بشكل متواصل منذ 76 عامًا، مما يجعلها شريكًا طويل الأمد في القطاع. وأكد أن المنصات مثل المؤتمر العالمي للتعدين تُعد حيوية للاطلاع على أحدث الاتجاهات التقنية وإظهار التركيز على الابتكار لمساعدة العملاء على تحقيق الاستدامة.
قدّم هيرنانديز للحضور الرؤية الأساسية لشركة أطلس كوبكو، والتي تتمثل في تقديم حلول تؤثر بشكل مباشر على تكاليف التشغيل والالتزامات البيئية لشركات التعدين. وأشار بشكل خاص إلى ضواغط الهواء اللولبية ذات التردد المتغير، التي يمكنها خفض استهلاك الطاقة في المصانع بنسبة تصل إلى 60%، مما يجعلها ذات أهمية كبيرة لأهداف إزالة الكربون في القطاع.
تماشيًا مع اتجاهات التعدين 4.0، عرضت الشركة نظام المراقبة الذكي SmartLink القائم على إنترنت الأشياء. تتيح هذه المنصة لمشغلي التعدين مراقبة المعدات عن بُعد، والاطلاع في الوقت الفعلي عبر السحابة على المتغيرات الرئيسية مثل ساعات التشغيل وجداول الصيانة والتنبيهات. وأشار هيرنانديز إلى أن الدمج الأخير للذكاء الاصطناعي في SmartLink يُشكّل علامة فارقة في القطاع، حيث يمكن للعملاء الانتقال إلى نموذج الصيانة التنبؤية، مما يتجنب التكاليف المرتفعة الناتجة عن التوقفات غير المخطط لها.
اختتم هيرنانديز حديثه بالقول إن الميزة التنافسية في الأسواق الصعبة مثل قطاع التعدين في بيرو تكمن في الموثوقية طويلة الأمد. وبالاعتماد على تاريخ أطلس كوبكو العالمي الممتد لـ 153 عامًا، لا تقدم الشركة أصولًا ملموسة فحسب، بل توفر أيضًا خدمات ما بعد البيع القوية، مما يضمن استمرارية تشغيل المصانع الصناعية للعملاء وراحة البال التامة.










