أخبار ar.wedoany.com، قامت شركة Green Flexibility بتطوير نموذج لاتفاقية الوصول المرن إلى الشبكة الكهربائية، استنادًا إلى خبرتها التشغيلية من مشروع تخزين بالبطاريات بقدرة 15 ميغاواط/33 ميغاواط ساعة في مدينة إيمنشتات بولاية بافاريا في ألمانيا، بالإضافة إلى مفاوضاتها مع 15 مشغلًا مختلفًا لشبكات التوزيع.
وأوضحت الشركة أن هذا النموذج يستفيد من الممارسات التشغيلية لمشروع البطاريات المذكور خلال العام الماضي تحت إشراف شركة Allgäuer Überlandwerk، مع دمج نتائج المشاورات مع العديد من مشغلي الشبكات.
ويحدد هذا المخطط الشامل بنود العقد التي أثبتت جدواها العملية، كما يشير إلى أن بعض الأساليب الأكثر تشددًا قد حدت من مرونة النظام دون تحسين أمان الشبكة.
وبحسب Green Flexibility، يهدف هذا النموذج الاتفاقي إلى توفير إطار عملي لاتفاقيات الوصول المرن إلى الشبكة بين مطوري تخزين البطاريات ومشغلي شبكات التوزيع في المستقبل. وتخطط شركة Allgäu Netz لتطبيق هذا الإطار في منطقة خدماتها خلال العام القادم لربط المزيد من مشاريع تخزين البطاريات الكبيرة.
وصرح فولكر فيغاند، المدير العام لشركة Allgäu Netz، لـ Green Flexibility، بأن وضع متطلبات واسعة جدًا أو صارمة بشكل مفرط في اتفاقيات الوصول المرن إلى الشبكة قد يعيق قدرة أنظمة تخزين الطاقة على توفير المرونة للشبكة. وأكد على الحاجة إلى نماذج تشغيل عملية تحافظ على أمان الشبكة مع السماح لأصول التخزين بأداء وظائفها النظامية.
يتضمن هذا المخطط قيودًا ديناميكية على الطاقة، ونموذج خفض يعتمد على ساعات التحميل الكامل، وتحكمًا منسقًا في الخدمات المساعدة. ويميز هذا النهج بين التشغيل المحايد للشبكة والتشغيل الداعم لها، ويحدد قيود التشغيل بناءً على الظروف الفعلية للشبكة بدلاً من القيم الثابتة.
وأشار فيغاند أيضًا إلى أن بعض المقترحات الحالية لاتفاقيات الوصول المرن إلى الشبكة المقدمة من مشغلي شبكات التوزيع الكبار تركز بشكل مفرط على تقييد تشغيل التخزين بدلاً من تحقيق التكامل المتوافق مع الشبكة. ورأى أن مسؤولية التنبؤ وقيود التشغيل يجب أن تظل على عاتق مشغلي الشبكات، لأنهم يمتلكون بيانات الشبكة ذات الصلة ويتحملون مسؤولية سلامة النظام.










