أخبار ar.wedoany.com، تعدل الحكومة النيبالية الجديدة استراتيجيتها الدبلوماسية، حيث سيعقد رئيس الوزراء شاها لقاءً منفرداً استثنائياً مع رئيس البنك الآسيوي للتنمية، ماساتو كاندا، وذلك لأول مرة. وفي الوقت نفسه، يزور نائب وزير التجارة الصيني نيبال قريباً لعقد اجتماعات اقتصادية وتجارية، مما يعزز التعاون الاقتصادي الخارجي.
يزور رئيس البنك الآسيوي للتنمية، ماساتو كاندا، نيبال هذا الأسبوع، حيث عقد يوم الاثنين اجتماعاً عملياً مع وزير المالية النيبالي، فاجل، ومسؤولين آخرين، كما التقى يوم الثلاثاء برئيس الوزراء شاها في لقاء منفرد، وتفقد المشاريع التي يمولها البنك في نيبال. يرافق كاندا في زيارته المدير العام الجديد لمنطقة جنوب آسيا بالبنك، المسؤول النيبالي سونا شريستا. ومنذ توليه منصبه، غير رئيس الوزراء شاها النمط الدبلوماسي التقليدي، معتمداً أسلوب اللقاءات الجماعية مع المسؤولين الخارجيين، حيث التقى سابقاً بجميع رؤساء البعثات الدبلوماسية في كاتماندو ومع مسؤولي العلاقات الخارجية لعدد من الدول، كما اعتذر عن تلبية طلبات لقاء بعض المسؤولين الأجانب. وأوضح وزير الخارجية النيبالي، كانال، أن رئيس الوزراء شاها يركز على الحوكمة الوطنية والتنمية الاقتصادية، ورغم انشغاله بالشؤون الحكومية، إلا أنه لم يتوقف عن التواصل الخارجي، ولم يحدد بعد وجهة أول زيارة خارجية له، وسيتم الترتيب لها لاحقاً وفقاً لاحتياجات التنمية الوطنية.
ستسفر زيارة البنك الآسيوي للتنمية إلى نيبال عن تنفيذ عدة مشاريع مساعدات. وقع الجانبان اتفاقيتي تمويل رئيسيتين، الأولى عبارة عن قرض سياساتي بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، يُستخدم لتحديث نظام الجمارك النيبالي من خلال التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات لتحسين التجارة عبر الحدود. أما الثانية فهي مشروع متكامل لإمدادات المياه ومعالجة الصرف الصحي بقيمة 115 مليون دولار أمريكي، يغطي أكثر من عشر مدن وبلدات حضرية وريفية، لتطوير نظام متكامل لمعالجة المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة والحمأة. وقد وافق البنك الآسيوي للتنمية رسمياً على خطتي تمويل هذين المشروعين.
تتسارع وتيرة التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي بين الصين ونيبال في الوقت نفسه. يحضر نائب وزير التجارة الصيني، يان دونغ، يوم الثلاثاء في كاتماندو اجتماع اللجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة بين نيبال والصين. تأسست هذه الآلية في عام 1983، وهي المنصة الأساسية للتنسيق بين البلدين في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والتنموي. سيناقش الاجتماع نتائج التعاون التجاري الثنائي والتعاون الاقتصادي والتقني في السنوات الأخيرة، مع التركيز على التشاور حول مشاريع الربط عبر الحدود، والطرق الحدودية، وتسهيل العبور، وتسوية المدفوعات التجارية، وبناء المختبرات، والتعاون المصرفي، وتحديد خطط الدفع المستقبلية.










