أخبار ar.wedoany.com، بدأ مشروع جسر خليج جميع القديسين في سلفادور بالبرازيل أعماله الإنشائية في الأول من يوليو بالتوقيت المحلي. يُنفّذ المشروع، الذي يقع في ولاية باهيا، من قبل شركة صينية، ويربط بين عاصمة الولاية سلفادور وجزيرة إيتاباريكا. حضر مراسم وضع حجر الأساس الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وحاكم ولاية باهيا جيرونيمو رودريغيز، والسفير الصيني لدى البرازيل تشو تشينغتشياو، بالإضافة إلى ممثلي جهات الاستثمار والبناء.
في موقع الإنشاء، قامت آلة الحفر الدوارة من طراز SD25A، التابعة لشركة "شانغهاي جينتاي" والمنضوية تحت مجموعة "ليوغونغ"، بحفر أول ركيزة اختبارية للمشروع، لتصبح هذه المعدات ممثلاً للمعدات الصينية في هذا المشروع الضخم.

يُعد جسر خليج جميع القديسين في سلفادور أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في البرازيل حتى الآن. سيمتد الجسر فوق خليج جميع القديسين، بطول إجمالي يبلغ 46.8 كيلومتراً، يشمل جسراً بحرياً بطول 12.4 كيلومتراً بستة حارات مرورية في الاتجاهين، ونظام ربط طرق بطول 4.2 كيلومترات في سلفادور، وشبكة طرق بطول 30.2 كيلومتراً على جزيرة إيتاباريكا. عند اكتماله، سيصبح هذا الجسر أطول جسر بحري في أمريكا اللاتينية، مما سيغير هيكل النقل اللوجستي الإقليمي، ويعزز الترابط الإقليمي، ويحفز استثمارات جديدة في قطاعات السياحة والصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.
تتميز الظروف الجيولوجية في خليج الجسر بتعقيدها، كما أن معايير الركائز صارمة للغاية، مما يفرض متطلبات عالية على استقرار المعدات وقوتها الديناميكية ومستوى ذكائها. صُممت آلة الحفر الدوارة SD25A من "شانغهاي جينتاي"، التي تولت مهمة حفر الركيزة الأولى، خصيصاً لظروف العمل المعقدة. تتميز هذه المعدات بقوة دفع كبيرة وتحكم دقيق، مما يمكنها من التكيف مع عمليات الحفر في الظروف الجيولوجية المعقدة مثل التربة الرخوة في الخليج والطبقات المختلطة. كما يمكنها ضبط معايير التشغيل بذكاء، مما يضمن حفراً مستقراً وجودة ممتازة للركائز، لتلبية متطلبات بناء الركائز عالية المستوى. تم تطوير منصة هذه المعدات بواسطة "ليوغونغ"، وتجمع بين عقود من الخبرة في مجال هندسة الآلات الإنشائية، مما يضمن تكيفاً مستقراً مع مختلف بيئات البناء المعقدة في الخارج.









