أخبار ar.wedoany.com، أعلنت الحكومة الفيدرالية البرازيلية أنها ستُحدّث قواعد حماية الكهوف الطبيعية الجوفية، وهي خطوة قد تُطلق سراح ما بين 30% إلى 35% من مشاريع قطاع التعدين في البلاد. وأعلن وزير التعدين والطاقة، ألكسندر سيلفيرا، عن هذا الخبر خلال فعالية "محادثات CNN | عصر جديد للتعدين" التي نظمتها شبكة CNN البرازيلية يوم الثلاثاء (30) من هذا الأسبوع.

ووفقًا للوزير، فإن الاقتراح يستند إلى معايير فنية، وقد تم وضعه بالتعاون مع وزارة البيئة (Ministério do Meio Ambiente) والهيئات البيئية. ويهدف إلى تقليل حالة عدم اليقين القانوني التي أثرت على عمليات الترخيص البيئي لسنوات، مما يخلق بيئة أكثر قابلية للتنبؤ للاستثمارات في مجالات التعدين والطاقة والبنية التحتية. وأشار سيلفيرا إلى أن تحديث القواعد يزيل الاختناقات التاريخية التي أعاقت تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في البلاد، خاصة في الوقت الذي تسعى فيه البرازيل إلى تعزيز مكانتها في سلسلة التوريد العالمية لـالمعادن الحيوية.
وقال الوزير خلال الفعالية: "نحن نصحح الاختناقات التي أعاقت تقدم البلاد لسنوات. يجلب المرسوم الجديد وضوحًا تقنيًا ومسؤولية. على عكس المقترحات السابقة غير المسؤولة التي كانت تعرض التراث البيئي للخطر وتم الطعن فيها في النهاية، تم وضع هذه الوثيقة بالتشاور مع وزارة البيئة والهيئات البيئية، بهدف حماية التراث الجيولوجي وزيادة الكفاءة في المجالات التي تحتاج فيها البلاد إلى التطور. سنحقق نجاحًا كبيرًا في الأيام القادمة".
من بين التغييرات الرئيسية المتوقعة هو مراجعة الطريقة المستخدمة لتصنيف الكهوف الطبيعية الجوفية. والهدف هو تقليل التفسيرات المتضاربة بين شركات الاستشارات البيئية والهيئات العامة أثناء عملية الترخيص البيئي. تتعلق إحدى النقاط الرئيسية في اللوائح بما يسمى "الكهوف المغلقة". وفقًا للقواعد الحالية، فإن مجرد احتمال وجود هذا النوع من التكوينات الجيولوجية يمكن أن يؤدي إلى توقف المشروع حتى الانتهاء من الدراسات الفنية. يهدف المرسوم الجديد إلى تقليل هذه الذاتية. ينص تعديل مهم آخر على أن معهد تشيكو مينديز للحفاظ على التنوع البيولوجي (ICMBio) يجب أن يُبدي رأيه في عملية الترخيص البيئي في غضون 30 يومًا كحد أقصى. وفقًا لوزارة التعدين والطاقة، يهدف هذا الإجراء إلى تقليل تراكم التحليلات وتسريع وتيرة المشاريع التي تعتبر استراتيجية للدولة. ومن المتوقع أن يكون له تأثير إيجابي على إنتاج خام الحديد والحجر الجيري، وهما مدخلات رئيسية لعدة قطاعات في الاقتصاد.
أكد ألكسندر سيلفيرا أن اللوائح الجديدة لا تقلل من حماية الكهوف التي تعتبر ذات قيمة بيئية أو علمية أو تاريخية أو سياحية أعلى. ووفقًا له، فإن التكوينات الجيولوجية مثل كهف لابينيا ووادي القمر ستستمر في التمتع بالحماية الكاملة. وأوضح الوزير أن المرسوم يهدف إلى وضع معايير فنية للتمييز بين المناطق التي تتطلب حماية مطلقة وتلك التي يمكن فيها القيام بأنشطة اقتصادية من خلال تدابير تعويضية. خلال الفعالية، سلط سيلفيرا الضوء أيضًا على أولويات أخرى للقطاع، مثل تحديث الوكالة الوطنية للتعدين (ANM)، وإجراءات المعالجة المتعلقة بالكوارث البيئية في ولاية ميناس جيرايس، واستقلالية شركة بتروبراس في تقييم الاستثمارات في مجالات التعدين الجديدة، شريطة استيفاء معايير الجدوى الاقتصادية والمسؤولية الاجتماعية والبيئية. واختتم الوزير قائلاً: "يجب أن تخلق الموارد الجوفية في البرازيل الثروة بطريقة مستدامة".










