أخبار ar.wedoany.com، كشفت OMA عن مخطط توسعة متحف نيويورك الجديد، حيث صُمم التصميم ليشكل تكاملاً متبايناً مع المبنى الأصلي، مع مضاعفة مساحة العرض.
يقع المبنى الجديد، الذي صممه شوهي شيجيماتسو بالتعاون مع ريم كولهاس، في شارع باوري بنيويورك، وهو مبنى زاوي مع تراجعات جزئية في الكتلة. يستجيب تصميم OMA للمشكلات التي واجهها المبنى الأصلي من تصميم SANAA منذ افتتاحه، والمتمثلة في محدودية مسارات الحركة الداخلية وضيق المساحة الأرضية. يحقق المبنى الجديد اندماجاً سلساً بين المبنيين من خلال محاذاة جميع الطوابق بالكامل مع المبنى الأصلي، مع الاستفادة من عمق المبنى الجديد لإنشاء قاعات عرض متناغمة النسب تكمل مساحات المبنى الأصلي.
في مقابلة خاصة حول المشروع، شرح شوهي شيجيماتسو فلسفة التصميم. وأشار إلى أن الفكرة كانت تصميم زوج من المباني "التوأم"، أحدهما أكثر عمودية وانطوائية، والآخر أكثر أفقية وانفتاحاً. ورداً على تشبيه المشروع بـ"البنية التحتية"، اعتبر شيجيماتسو ذلك إطراءً، لأن المبنى الأصلي يعاني من مشاكل في مسارات الحركة والنقل الرأسي، ويسعى المشروع الجديد إلى معالجة هذه النقاط، مما يمنحه منطقاً "بنية تحتية" قوياً. وهو لا يفصل بين العمارة والبنية التحتية.
أشار شيجيماتسو إلى أن دور المتحف يتطور، فهو ليس مجرد مكان لمشاهدة الفن، بل يلعب أيضاً دور منصة للتواصل المجتمعي والأنشطة العامة والبرامج التعليمية. لذلك، أنشأ فريق التصميم مساحات مفتوحة الوظائف في البهو والطوابق العليا لاستيعاب مختلف الأنشطة والزوار. ووصف هذه المساحات بأنها "لقاءات هادفة". وفيما يتعلق بالعلاقة بين المبنى القديم والجديد، وصف كولهاس المشروع بأنه "تكامل متباين" وليس مجرد امتداد حجمي. وأوضح شيجيماتسو أن الهدف الأساسي للتصميم هو خلق مبنيين شديدي الارتباط مع اختلاف شخصية كل منهما، وجعلهما يعملان معاً بفعالية.

حول إمكانية الحفاظ على المبنى القديم الموجود في الموقع، كشف شيجيماتسو أنه تم إجراء دراسة جدوى شاملة، لكن تبين في النهاية أنه لا يمكن تحقيق حفظ ذي معنى حقيقي، لأن الحفاظ على الهيكل القائم يتطلب تفكيكه أولاً ثم إعادة بنائه كما هو بعد الانتهاء من المبنى الجديد، وهذا لا يعتبر حفظاً تاريخياً حقيقياً، لذلك تقرر في النهاية بناء مبنى جديد.
عند الحديث عن نموذج الابتكار في OMA، رأى شيجيماتسو أن الابتكار غالباً ما يحدث من خلال الأنشطة التي تتيحها العمارة، وليس من خلال الابتكار الشكلي. يركز التصميم على توسيع حدود استقبال المتحف في مجالات مثل التعليم العام وإقامة الفنانين والبرامج المجتمعية. وفي مناقشة تغير منظور المبنى الأصلي لـ SANAA، أوضح أن تصميم المبنى الجديد يحرر واجهات المبنى الأصلي بشكل أكبر، مما يسمح برؤية محيطه وحجمه بشكل أوضح. وقد تواصل فريق OMA مع فريق SANAA، وكانت SANAA تفضل استمرار استخدام شبكة الواجهة المعدنية في المبنى الجديد للحفاظ على الاستمرارية البصرية، لكن إنشاء اتصال مادي بين المبنيين كان ضرورياً.
















