أخبار ar.wedoany.com، تعاونت شركة LG U+ مع الوكالة الكورية للإنترنت والأمن السيبراني (KISA) لبناء نظام للتصدي للمكالمات الهاتفية المزعجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال ربط خدمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ LG U+، وهي "익시오 (Ixi-O)"، مع البيانات العامة لـ KISA، لتطوير نظام حجب أرقام المكالمات المزعجة. لا تقتصر مشكلة المكالمات الهاتفية المزعجة، مثل المكالمات الإعلانية غير القانونية، على إزعاج المستخدمين فحسب، بل قد تُستخدم أيضًا في جرائم التصيد الصوتي (voice phishing)، مما يجعلها تتحول إلى مشكلة اجتماعية. ونظرًا للطبيعة المباشرة للمكالمات الصوتية التي تجعل من الصعب على المستخدمين التحقق من صحتها فورًا، فإن مخاطر التعرض للضرر تكون مرتفعة نسبيًا. في النصف الثاني من العام الماضي، زاد عدد المكالمات الصوتية المزعجة التي تلقاها مستخدمو الهواتف المحمولة بأكثر من الضعف مقارنة بالنصف الأول، مسجلاً أعلى مستوى له في السنوات الخمس الأخيرة، مما زاد من الحاجة الملحة لبناء نظام حجب استباقي.
يتمثل جوهر التعاون في ربط بيانات الإبلاغ عن المكالمات المزعجة المملوكة للقطاع العام بتقنية الذكاء الاصطناعي، لبناء "هيكل دورة إيجابية للبيانات بين القطاعين العام والخاص". يمثل هذا تحولاً في طريقة حجب المكالمات المزعجة من نظام يعتمد بشكل أساسي على المعالجة اللاحقة إلى نظام يحدد الأرقام المشبوهة مبكرًا ويحجبها بشكل استباقي. تمتلك KISA حوالي 15 مليون سجل إبلاغ سنوي عن المكالمات الصوتية المزعجة، وسيتم تحليلها من خلال خدمة "익시오 (Ixi-O)" التابعة لـ LG U+، بهدف تحسين دقة التعرف على المكالمات المزعجة وتقليل وقت الاستجابة لأرقامها.
علاوة على ذلك، تقوم LG U+ بتحليل أنماط إجراء المكالمات وخصائص المكالمات المزعجة باستخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمستوى خطورتها، بينما تقوم KISA بربط ذلك بنظام الحجب العام لتوسيع نطاق التصدي لأنواع جديدة من المكالمات المزعجة. من المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى تسريع سرعة الاستجابة لأرقام المكالمات المزعجة الجديدة وتوسيع نطاق الحجب، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في عدد المكالمات الصوتية المزعجة التي يتلقاها المستخدمون فعليًا. صرح تشوي يون هو (최윤호)، رئيس مجموعة أعمال الذكاء الاصطناعي في LG U+، قائلاً: "نتطلع من خلال ربط البيانات العامة بتقنية الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز قدرات حماية المستخدمين بشكل أكبر، والمساهمة في تنشيط بيئة الإبلاغ عن المكالمات المزعجة، مع مواصلة توسيع هيكل الدورة الإيجابية للبيانات بين القطاعين العام والخاص، لخلق بيئة تمكن العملاء من استخدام خدمات الاتصالات بشكل أكثر أمانًا".










