أظهر استطلاع حديث أجرته شركة "بريتيش شوغر" (British Sugar) دعمًا شعبيًا قويًا في المملكة المتحدة للتعديل الجيني لتعزيز استدامة ومرونة الزراعة البريطانية، حيث أيد 69% من البالغين هذه التقنية.

تُشكّل الاستدامة جزءًا كبيرًا من هذا الدعم، حيث أشار 44% من المشاركين إلى الفوائد البيئية كعامل رئيسي. يُحسّن التعديل الجيني كفاءة المحاصيل، ويُقلل من استخدام المياه والأسمدة، ويُخفّض الانبعاثات، مما يُعزز ممارسات الزراعة المستدامة. بالإضافة إلى ذلك، أكد 50% من المشاركين على أهمية القدرة على تحمل التكاليف، مشيرين إلى أن التعديل الجيني يُمكن أن يُساعد في مكافحة ارتفاع تكاليف الغذاء من خلال الحد من أمراض المحاصيل، واستقرار إمدادات الغذاء، ودعم أسعار في متناول المستهلكين.
يُتيح التعديل الجيني إمكانات عالمية للنهوض بالزراعة المستدامة مع حماية المزارعين. وعلى عكس التعديل الجيني، لا يُدخل التعديل الجيني جينات غريبة، مما يجعله طريقة آمنة ومدعومة علميًا لتعزيز مرونة المحاصيل وتقليل استخدام المبيدات الحشرية.
على الرغم من فوائده، لا تزال بعض المفاهيم الخاطئة قائمة، حيث أشار 38% إلى مخاوف أخلاقية، بينما أثار 34% قضايا تتعلق بالصحة. ومع ذلك، فإن تحرير الجينات هو ابتكار دقيق وآمن يعمل على تقوية المحاصيل دون تغيير تركيبها الجيني، مما يضمن إمدادات غذائية قوية للمستقبل.









