أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة شيفرون (Chevron) يوم الأربعاء أنها ستسمح لمنتجي النفط المنافسين بشراء تقنية كيميائية تعتمد على المواد الخافضة للتوتر السطحي (Surfactants) التي طورتها، وذلك لتعزيز إنتاج آبار النفط الصخري. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع تبذلها صناعة النفط الصخري الأمريكية لمواجهة تراجع إنتاج الآبار وزيادة إنتاج النفط.

ستقوم شيفرون بترخيص هذه التقنية لشركة ZL Chemicals (ZL Chemicals) المصنعة للمواد الكيميائية، والتي ستتولى بيعها لشركات النفط الأخرى. وأوضحت شيفرون أن هذه المادة الخافضة للتوتر السطحي يمكنها زيادة إنتاج الآبار الجديدة بنسبة تصل إلى 20% خلال السنة الأولى من الحفر، وتقليل معدل انخفاض إنتاج الآبار القائمة بنسبة تتراوح بين 5% و8%. صرح رايدر بوث (Ryder Booth)، كبير مسؤولي التكنولوجيا والهندسة في شيفرون، أنه في ظل بيئة عالمية تعاني من قيود الطاقة، يُطلب من شركات النفط والغاز توفير المزيد من الطاقة للسوق، وأن فتح هذه التقنية هو وسيلة للاستجابة لهذا الطلب والمساعدة في زيادة الإنتاج. كما حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) مؤخرًا شركات النفط، بما في ذلك شيفرون وإكسون موبيل (ExxonMobil)، على زيادة الإنتاج للمساعدة في خفض أسعار البنزين خلال فترة الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ضد إيران.
تعمل المادة الخافضة للتوتر السطحي بشكل مشابه للصابون، حيث تقوم بتنظيف الجسيمات العالقة في شقوق الصخر الزيتي التي تعيق تدفق النفط، مما يساعد على فصل النفط عن الصخور وبالتالي تحسين عملية الاستخلاص. يشير خبراء الصناعة إلى أن معدل استخلاص النفط الصخري الحالي لا يتجاوز 10%، بينما تظل النسبة المتبقية البالغة 90% محتجزة في باطن الأرض بسبب القيود التقنية. يرى بوب فريك لوند (Bob Fryklund)، كبير استراتيجيي قطاع المنبع في وكالة ستاندرد آند بورز للطاقة العالمية (S&P Global Energy)، أنه على الرغم من التناقص التدريجي في أفضل مناطق الحفر، إلا أن التقدم التكنولوجي لا يزال يدفع أداء الصناعة إلى تجاوز التوقعات باستمرار.
بالإضافة إلى تشغيل آبارها الخاصة، تمتلك شيفرون حصصًا في بعض الآبار التي تديرها شركات أخرى في حوض بيرميان (Permian Basin). من خلال ترخيص هذه التقنية الكيميائية التي كانت حصرية سابقًا لأطراف ثالثة، يمكن للشركة الاستفادة من نمو الإنتاج في أكبر حقل نفطي إنتاجي في الولايات المتحدة. كما كشف بوث أن شيفرون ستبدأ في اختبار نسخة جديدة من هذه التقنية الكيميائية خلال الربع الثالث من العام.






