أخبار ar.wedoany.com، تقدمت شركة "ريليمب للخدمات الصناعية" (Relimpp Serviços Industriais) بأقل عرض سعر في المناقصة التي طرحتها شركة النفط البرازيلية "بتروبراس" (Petrobras) لتفكيك وحدة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة (FPSO) P-37، بقيمة 201.7 مليون ريال برازيلي (حوالي 39 مليون دولار أمريكي). ويقل هذا العرض عن المقترحات المقدمة من الأطراف الأخرى: حيث قدمت شركة "غافيا لوجيستيكا" (Gávea Logística) عرضاً بقيمة 217 مليون ريال برازيلي، وقدم اتحاد شركتي "بورتو دو أسو" (Porto do Açu) و"أوشيان" (Ocyan) عرضاً بقيمة 376.7 مليون ريال برازيلي، في حين قدم اتحاد شركتي "بي إن جي ميتالميكانيكا" (BNG Metalmecânica) و"آي إف إم كونسترويس" (IFM Construções) عرضاً بقيمة 583.1 مليون ريال برازيلي.
يتعلق هذا الطرح بتعاقد خدمات الهندسة، وإعداد وإزالة الهيكل والأنظمة العلوية، والتخلص النهائي (EPRD) لهذه المنصة ضمن مجمع "مارليم" (Marlim) في حوض كامبوس (Campos basin). وتدرس شركة بتروبراس إمكانية استخدام الهيكل في مشاريع الإنعاش البحري.
تصف شركة "ريليمب" نفسها بأنها واحدة من أكبر شركات معالجة واستبدال المحفزات في البرازيل، وتغطي أعمالها قطاعات النفط والكيماويات والبتروكيماويات والصلب والتعدين والأسمدة والأسمنت. وتعمل شركة "غافيا لوجيستيكا" في ولاية ريو دي جانيرو منذ أكثر من عقد من الزمن، وتقدم حلولاً في عمليات الموانئ والمشاريع، والعمليات البحرية، والتخزين (نظام التخزين)، وعمليات النقل متعدد الوسائط (النقل متعدد الوسائط) (OTM). ويقدم ميناء "بورتو دو أسو" خدمات مينائية لشركات النفط الكبرى العاملة في البرازيل، بما في ذلك بتروبراس، وقد شارك تاريخياً في عقود رسو وخدمة المنصة P-33. أما شركة "أوشيان" فهي مشغل تقليدي لوحدات الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة في البرازيل، ولديها خبرة في مشاريع التفكيك البحري. تأسست شركة "بي إن جي ميتالميكانيكا" في عام 1998، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة سيرا (Serra) بولاية إسبيريتو سانتو (Espírito Santo)، وتتخصص في التصنيع والتجميع وتقديم الخدمات الصناعية، بما في ذلك التشغيل الآلي للأجزاء والمكونات والتشغيل الآلي في الموقع. وتدّعي شركة "آي إف إم" أنها أول شركة تشغيل في البرازيل، وقد شاركت في مشاريع النفط والغاز الرئيسية في البلاد؛ وفي عام 2024، قدمت عطاءً في مناقصة تأجير وحدة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة في حقل "سيرجيبي-أغواس بروفونداس" (Sergipe-Águas Profundas)، لكن شركة بتروبراس ألغت أهلية عرضها.






