أخبار ar.wedoany.com، أعلن أنيبان باسو، كبير الاقتصاديين في جمعية المقاولين والبنائين الأمريكية (Associated Builders and Contractors)، خلال ندوة عبر الإنترنت عُقدت في 8 يوليو، أن نمو قطاع البناء في الولايات المتحدة من المتوقع أن يستمر حتى عام 2026، لكن ارتفاع أسعار الفائدة والرسوم الجمركية وتأثيرات سياسات الهجرة تشكل "مخاطر حقيقية".
بين يونيو 2024 ويونيو 2026، بلغ نمو التوظيف الإجمالي في قطاع البناء 1.6%، وكان تشييد مراكز البيانات المحرك الرئيسي. وارتفع التوظيف في البناء غير السكني بنسبة 4.5%، بينما انخفض في البناء السكني بنسبة 2.5%. وأشار باسو إلى أن أوضاع القطاع "مزدحمة ولكنها غير متوازنة"، مذكّرًا أن العديد من المقاولين أفادوا بأن مراكز البيانات تشكل حاليًا 35% من حجم أعمالهم، بينما كانت هذه النسبة 5% فقط قبل بضع سنوات.
وتعاني العديد من المجالات الأخرى من ارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف المواد. وحتى مايو 2026، انخفض الإنفاق على البناء بنسبة 3.8% على أساس سنوي. وانخفض الإنفاق على التصنيع بنسبة 21.9%، وهو ما يعزوه باسو إلى قرب انتهاء صلاحية قانون الرقائق والعلوم (CHIPS and Science Act) في عهد بايدن، والذي كان يقدم إعانات لهذه المجالات. كما انخفض الإنفاق على بناء الفنادق بنسبة 10.7%، وأوضح باسو أنه على الرغم من ارتفاع معدلات إشغال الفنادق، إلا أن نشاط البناء تراجع بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والمواد.
منذ فبراير 2020، قبل جائحة كوفيد-19، ارتفعت تكاليف المواد بنسبة 55.5% بشكل تراكمي. وأدت الأحداث الأخيرة، مثل الصراع في إيران، إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمواد الخام للطاقة بنسبة 128.5% و116.4% على التوالي. كما كان للرسوم الجمركية تأثير كبير، حيث ارتفعت أسعار الكابلات المعدنية غير الحديدية بنسبة 91.4%، وارتفعت أسعار منتجات الصلب بنسبة 86%. وبالنسبة للفترة المتبقية من عام 2026، يرى باسو أن الطلب الناتج عن الذكاء الاصطناعي واستثمارات الشركات كافٍ للحفاظ على نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي الإجمالي، لكن بالنسبة لقطاع البناء، لا سيما مع توقعات رفع أسعار الفائدة في عام 2027، لا تزال هناك مخاطر حقيقية.






