أخبار ar.wedoany.com، وقعت شركة "صلب الهند المحدودة" (Steel Authority of India Limited - SAIL)، وهي شركة حكومية هندية لإنتاج الصلب، وشركة "بي تي كراكاتاو ستيل (بيرسيرو) تي بي كيه" (PT Krakatau Steel (Persero) Tbk)، وهي شركة حكومية إندونيسية للصلب، مذكرة تفاهم في أوائل يوليو 2026، لاستكشاف إقامة مشروع مشترك في إندونيسيا لبناء مصنع لإنتاج ألواح الفولاذ المقاوم للصدأ. تم الإعلان عن هذا التعاون خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إندونيسيا، وتم إدراجه كأحد 20 إنجازًا رئيسيًا لهذه الزيارة الرسمية.
تأسست شركة "صلب الهند المحدودة" (SAIL) في عام 1954، ويقع مقرها الرئيسي في نيودلهي، وهي أكبر شركة حكومية هندية لتصنيع الصلب، بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 21 مليون طن من الصلب الخام، وتدير خمسة مصانع صلب متكاملة وثلاثة مصانع للصلب الخاص داخل الهند. أما شركة "كراكاتاو ستيل" فهي أكبر شركة حكومية إندونيسية للصلب، تأسست في عام 1970، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة سيرانج بمقاطعة بانتن، بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 3 ملايين طن من الصلب الخام، وتُعد منتجًا مهمًا للصلب في منطقة الآسيان.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيجمع الطرفان بين مواردهما وخبراتهما التقنية لدفع المشروع قدمًا. تمتلك إندونيسيا موارد وفيرة من خام النيكل، وهي المادة الخام الرئيسية للفولاذ المقاوم للصدأ، بينما تمتلك شركة SAIL خبرة تزيد عن خمسين عامًا في تصنيع الصلب وتنفيذ المشاريع وتشغيل المصانع المتكاملة الكبيرة. سيعمل مصنع ألواح الفولاذ المقاوم للصدأ المخطط له على الاستفادة من موارد النيكل الإندونيسية وقدرات SAIL في علم المعادن، لتلبية الطلب المتزايد على الفولاذ المقاوم للصدأ في الهند ومنطقة الآسيان، مع رفع القيمة المضافة للموارد المعدنية الإندونيسية.
يشهد سوق الفولاذ المقاوم للصدأ العالمي نموًا مطردًا، ومن المتوقع أن يتجاوز حجمه 200 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030. تُعد الهند مستهلكًا رئيسيًا للفولاذ المقاوم للصدأ، حيث من المتوقع أن يتجاوز استهلاكها 7 ملايين طن في السنة المالية 2026، بينما يؤدي تطوير البنية التحتية والتصنيع في منطقة الآسيان إلى استمرار ارتفاع الطلب على الفولاذ المقاوم للصدأ. سيمكن هذا التعاون شركة SAIL من الحصول على قنوات توريد مستقرة لألواح الفولاذ المقاوم للصدأ من الخارج، وفي الوقت نفسه، سيجلب لشركة "كراكاتاو ستيل" تقنيات إنتاج متقدمة وخبرات إدارية. خلال زيارة رئيس الوزراء مودي إلى إندونيسيا، تم إدراج هذا المشروع المشترك كأحد الإنجازات الهامة للتعاون الاستراتيجي بين البلدين. لم يكشف الطرفان بعد عن قيمة الاستثمار المحددة وحجم الطاقة الإنتاجية للمشروع، ومن المتوقع أن يتم تحديدها بشكل أكبر في دراسات الجدوى اللاحقة.






