أخبار ar.wedoany.com، اقترحت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) في 10 يوليو 2026 إعادة تصميم ملصقات النطاق العريض بهدف تبسيط المعلومات المطلوب الإفصاح عنها وجعلها أكثر سهولة في الوصول. وأوضح إد بارثولوم (Ed Bartholme)، مدير مكتب شؤون المستهلكين والحكومة في اللجنة، في مدونة أن إعادة التصميم ستزيل التفاصيل غير الضرورية، وتبرز الرسوم الشهرية بشكل أكبر، وتستبعد المعلومات القديمة. وأشار بارثولوم إلى أن الملصق الأصلي كان مجرد بداية، وأن الممارسات خلال السنوات الماضية أظهرت إمكانية التحسين لضمان حصول المستهلكين على معلومات قابلة للتطبيق وأسهل في الفهم.
وقد واجه هذا الاقتراح معارضة من نشطاء حقوق المستهلكين وبعض أعضاء الكونغرس. ويحذر المنتقدون من أن تبسيط الملصقات قد يضعف أداة الشفافية الاستهلاكية التي فرضها قانون الاستثمار في البنية التحتية وخلق فرص العمل لعام 2021. ويتطلب هذا القانون من مزودي خدمات الإنترنت (ISPs) عرض الأسعار والسرعة وشروط الخدمة للمستهلكين في نقاط البيع على شكل ملصقات غذائية. واتهمت آنا غوميز (Anna Gomez)، مفوضة اللجنة وعضو الحزب الديمقراطي، الاقتراح بتغيير العديد من متطلبات الإفصاح الحالية التي تهدف إلى زيادة الشفافية فيما يتعلق بتكاليف وأداء خدمات الإنترنت عالية السرعة.
من المقرر أن تصوت اللجنة على هذا الأمر في 22 يوليو. وسيلغي الأمر بعض متطلبات الملصقات التي تم إقرارها في أبريل 2024 تحت قيادة الرئيسة السابقة جيسيكا روزنورسيل (Jessica Rosenworcel). وأعربت غوميز في أكتوبر عن أنه إذا تم إقرار هذه المقترحات، فإن المعلومات التي يريد الكونغرس ضمان حصول المستهلكين عليها لاتخاذ قرارات مستنيرة لن تكون متاحة بعد الآن عبر بوابات المستهلكين الإلكترونية. ووصفت هذه الخطوة بأنها "واحدة من أكثر المقترحات المعادية للمستهلكين" التي شهدتها خلال فترة ولايتها. وفقًا لمسودة الأمر، لن يُطلب من المزودين بعد الآن تفصيل الرسوم الشهرية المتكررة التقديرية، والتي تختلف حسب موقع المستهلك وتمثل التكاليف التي يختار المزود تحميلها للمستهلكين. ترى اللجنة أن هذه الخطوة ستبسط مقارنة الأسعار، بينما يعتقد المعارضون أن المستهلكين قد يجدون صعوبة أكبر في معرفة التكلفة الفعلية.
سيسمح الاقتراح أيضًا للمزودين بتقديم ملصقات النطاق العريض عبر روابط تشعبية أو رموز الاستجابة السريعة (QR) أو أيقونات، بدلاً من عرض الإفصاح الكامل مباشرة أثناء عملية الشراء، مما قد يجعل معلومات التسعير أقل وضوحًا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إلغاء شرط توفر الملصقات عبر بوابات حسابات العملاء، وكذلك إلغاء بيانات الملصقات القابلة للقراءة آليًا والتي تستخدمها المؤسسات البحثية وأطراف ثالثة لتتبع اتجاهات تسعير النطاق العريض. وسيتم إنهاء شرط احتفاظ المزودين بالملصقات الخاصة بالخدمات المتوقفة لمدة عامين، مما يحد من الوصول إلى سجلات التسعير التاريخية.
يحتفظ الاقتراح النهائي ببعض متطلبات الإفصاح التي لا تزال قيد المراجعة. على سبيل المثال، لا تزال اللجنة تطلب من المزودين عرض ملصقات النطاق العريض باللغة الإنجليزية وأي لغات أخرى يستخدمونها في تسويق خدماتهم. وحذرت غوميز من أن إلغاء متطلبات الإفصاح عن الرسوم، والتوفر عبر الإنترنت، والبيانات القابلة للقراءة آليًا قد يجعل من الصعب على المستهلكين مقارنة الباقات. إذا تم إقرار هذا الأمر في 22 يوليو، فسيدخل حيز التنفيذ بعد 30 يومًا من نشره في السجل الفيدرالي.






