أخبار ar.wedoany.com، أصدر الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) واللجنة الدولية لحماية الكابلات (ICPC) بشكل مشترك "تقرير فريق العمل لعام 2026"، وهو مبادرة عالمية تمتد لعامين تهدف إلى تعزيز مرونة كابلات الاتصالات البحرية.

تم نشر التقرير خلال الاجتماع الأخير للهيئة الاستشارية الدولية لمرونة الكابلات البحرية (IAB)، الذي عُقد على هامش منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) لعام 2026 في جنيف. تُعد هذه الهيئة الاستشارية الدولية مبادرة مشتركة بين ITU وICPC، وتضم في عضويتها ممثلين عن الحكومات والجهات التنظيمية وقادة الصناعة والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية وممثلي المجتمع التقني، بهدف وضع توصيات عملية لحماية البنية التحتية للكابلات البحرية.
أشار توماس لامانوسكاس (Tomas Lamanauskas)، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، خلال حفل الإطلاق، إلى أن هذا التقرير هو ثمرة عامين من الجهود التعاونية الرامية إلى تعزيز مرونة البنية التحتية الرقمية الأكثر أهمية على مستوى العالم. ويشغل لامانوسكاس منصب الأمين التنفيذي المشارك للهيئة الاستشارية الدولية. وأوضح أن المبادرة، تحت قيادة الرئيسين المشاركين الدكتور بوسون تيجاني (Dr. Bosun Tijani، وزير الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي في نيجيريا) وساندرا ماكسيميانو (Sandra Maximiano)، عقدت اجتماعات في أبوجا وبورتو وجنيف وحققت تقدماً ملموساً.
أفاد الاتحاد الدولي للاتصالات بأن فريق العمل وضع توصيات لتعزيز مرونة كابلات الاتصالات البحرية. تنقل هذه الكابلات أكثر من 99% من حركة البيانات الدولية، مما يدعم الاقتصاد الرقمي العالمي. شكر لامانوسكاس الرئيسين المشاركين واللجنة الدولية لحماية الكابلات وأعضاء الهيئة الاستشارية الدولية والمشاركين في فريق العمل والمنظمات المتعاونة على مساهماتهم، وأكد أن نشر التقرير يمثل علامة فارقة في الجهود العالمية لحماية البنية التحتية للكابلات البحرية. وشدد في الوقت نفسه على أن التعاون الدولي المستمر أمر بالغ الأهمية لتعزيز مرونة شبكات الاتصالات العالمية.
من المتوقع أن يقدم هذا التقرير الدعم لواضعي السياسات والجهات التنظيمية والمشغلين وأصحاب المصلحة الآخرين، لمساعدتهم على تحسين سلامة وموثوقية واستدامة أنظمة الكابلات البحرية الدولية، في ظل الاعتماد العالمي المتزايد على الاتصال الرقمي.






