أخبار ar.wedoany.com، تقوم شركة ميتسوبيشي إلكتريك (Mitsubishi Electric) بتركيب نظام تدفئة وتبريد موفر للطاقة في دار رعاية إيست تشيشير (East Cheshire Hospice) في بريطانيا، بهدف تحسين راحة المرضى ودعم أهداف الاستدامة لهذه المؤسسة الخيرية. يقدم الدار رعاية تلطيفية منذ عام 1988، ويعتمد على التبرعات في تمويل ما يقرب من 80% من احتياجاته، وقد التزم بتحقيق صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2032.

كجزء من مشروع التوسعة والتجديد، قام دار رعاية إيست تشيشير بتركيب ست وحدات تكييف هواء حائطية من طراز MSZ-RZ من ميتسوبيشي إلكتريك، وذلك لتقييم شامل لاحتياجات التدفئة والتبريد في مبنى الدار. توفر هذه الأنظمة وظائف التدفئة والتبريد معًا، مما يساعد في الحفاظ على بيئة مريحة للمرضى وعائلاتهم والعاملين على مدار العام. صرّحت ميشيل ووكر-براون (Michelle Walker-Brown)، مديرة المرافق والاستقبال في دار رعاية إيست تشيشير، أنه عند اختيار الحلول، تم التوصية بوحدات MSZ-RZ التي توفر التدفئة والتبريد وتتوافق مع متطلبات الاستدامة؛ كما أن الدار يعتمد على التبرعات الخيرية ويراقب تكاليف الطاقة عن كثب، وتتميز هذه الوحدات بوظائف تلقائية تساعد في تجنب الهدر. تحتوي كل وحدة على مستشعر متطور ثلاثي الأبعاد من نوع 3D i-See، الذي يراقب إشغال الغرفة ويحسّن توزيع درجة الحرارة وتدفق الهواء، وعندما تكون الغرفة فارغة، يقوم المستشعر تلقائيًا بإيقاف تشغيل النظام لتقليل تكاليف التشغيل وتجنب الهدر. كما تدمج الوحدات تقنية الترشيح Plasma Quad Plus من ميتسوبيشي إلكتريك، المصممة لإزالة البكتيريا والمواد المسببة للحساسية وجسيمات PM2.5، بالإضافة إلى تحييد الفيروسات، مما يساعد في الحفاظ على بيئة داخلية نظيفة وصحية للمرضى.
تم تركيب هذه الوحدات بواسطة شركة Hewitt's Refrigeration Ltd، وتستخدم مبرد R290 ذي إمكانية احترار عالمي منخفضة جدًا (0.02)، مما يساهم في تقليل التأثير البيئي بشكل كبير مع الحفاظ على الأداء العالي، حتى في ظروف درجات الحرارة الخارجية المنخفضة. تتيح واجهة Wi-Fi المدمجة للعاملين مراقبة كل وحدة والتحكم فيها عن بُعد. صرّح بريت هيويت (Brett Hewitt)، مدير شركة Hewitt's Refrigeration Ltd، أن تدريب ميتسوبيشي إلكتريك قدم دعمًا شاملاً لهم، نظرًا لأن هذه الوحدات الجديدة تستخدم مبرد R290، الذي لا يزال غير مألوف تمامًا في هذا القطاع؛ وقد أكملوا عملية التركيب بالكامل في غضون أيام قليلة، مع مراعاة الغرف الفارغة وضيوف الدار لتقليل الإزعاج إلى أدنى حد. ولا تزال الخطط قيد التنفيذ لتركيب المزيد من الوحدات في أجزاء أخرى من المبنى، لدعم أهداف الاستدامة طويلة المدى للدار. وأضافت ميشيل ووكر-براون أنهم يفخرون بتقديم رعاية حنونة في بيئة دافئة ومرحبة، حيث يُعامل الجميع بكرامة ولطف واحترام.










