أخبار ar.wedoany.com، أطلقت الحكومة الأمريكية رسمياً خطة "غولد إيغل" (Gold Eagle)، التي تهدف إلى تركيز جهود اكتشاف وإصلاح الثغرات الأمنية السيبرانية، لمواجهة التهديدات المتزايدة المرتبطة بـالذكاء الاصطناعي. تعمل الخطة على دمج الوكالات الفيدرالية، ومطوري الذكاء الاصطناعي، ومطوري البرمجيات مفتوحة المصدر، بالإضافة إلى شركات البنية التحتية الحيوية، بهدف تسريع وتيرة اكتشاف الثغرات وتنسيق عمليات الإصلاح.

تنبثق خطة "غولد إيغل" من الأمر التنفيذي "تعزيز الابتكار والأمان في الذكاء الاصطناعي المتقدم" الذي وقعه الرئيس ترامب في 2 يونيو 2026. يتم تنفيذ الخطة بالتعاون بين وزارة الخزانة (Treasury)، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) التابعة لوزارة الأمن الداخلي (DHS)، ووزارة الحرب (Department of War). تهدف الخطة إلى معالجة مشكلة الازدواجية في عمليات فحص الثغرات الحالية، من خلال اعتماد نهج مركزي لفحص الثغرات وتنسيق الإصلاحات. ويصف البيت الأبيض خطة "غولد إيغل" بأنها "مضاعف للقوة" (force multiplier).
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يُعد أحد أسباب تزايد الهجمات السيبرانية، إلا أن خطة "غولد إيغل" ستستفيد منه لمواجهة هذه التهديدات، بما في ذلك استخدام نماذج ذكاء اصطناعي مثل "أنثروبيك ميثوس" (Anthropic Mythos) لتحديد الثغرات والعيوب. صرح وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ماركواين مولين (Markwayne Mullin)، بأن هذه الشراكة الاستراتيجية ستوسع نطاق الإجراءات الأمنية الحالية لحماية البرمجيات والشبكات. وأشار وزير الحرب، بيت هيغسيث (Pete Hegseth)، إلى أن دورة حياة التصحيحات الأمنية (patches) قد انتهت، نظراً لأن الذكاء الاصطناعي يكتشف الثغرات بسرعة تفوق قدرة البشر على إصلاحها، وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق التصحيح المستمر في الفضاء السيبراني. كما ستساعد خطة "غولد إيغل" مجتمع البرمجيات مفتوحة المصدر، الذي غالباً ما يفتقر إلى الموارد الكافية لإصلاح المشكلات الأمنية بفعالية مثل موردي البرمجيات التجارية. وسيعطي النظام أولوية لمعالجة الثغرات الأكثر خطورة، مع تصفية التقارير منخفضة الجودة.
من خلال النهج المركزي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي، تعمل خطة "غولد إيغل" على دمج موارد الوكالات المختلفة، بهدف بناء دفاع سيبراني أكثر مرونة واستباقية لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة التعقيد.










