أخبار ar.wedoany.com، لتسريع وتيرة مشروع توسعة ميناء عنابة المخصص لصادرات الفوسفات، تعتزم الحكومة الجزائرية مضاعفة عدد العمالة وزيادة المعدات الميكانيكية خلال الفترة من يوليو إلى أغسطس، سعياً لإنجاز المشروع بحلول الربع الأول من عام 2027. وقد أوضحت وزارة الأشغال البنية التحتية أنها ستُعزز القوى العاملة والمعدات خلال هذه الفترة.
سيُشكّل هذا الميناء الواقع على البحر الأبيض المتوسط الممرّ التصديري الرئيسي لقطاع الفوسفات المتنامي في الجزائر. ووفقاً لبيانات محللي وكالة "أرجوس ميديا" (Argus Media)، فإن مصنع الفوسفات في سوق أهراس (IPP Souk Ahras) تبلغ طاقته التصميمية 900 ألف طن متري سنوياً من خامس أكسيد الفوسفور (P₂O₅)، ويتطلب نحو 3 ملايين طن متري من صخور الفوسفات سنوياً. وقد بدأ تشغيل منجم "بليد الحدبة" (Bled El Hadba) الذي يُغذّي هذا المجمع الصناعي، ويجري حالياً تجميع المخزون.
إضافةً إلى ذلك، تخطط شركة "سوميفوس" (Somiphos) المنتجة للفوسفات لاستكمال توسعة منجم "جبل العنق" (Djebel Onk) بحلول منتصف عام 2027، لرفع طاقته الإنتاجية من حوالي 1.5 مليون طن متري إلى 2.5 مليون طن متري سنوياً. قد يُستخدم الإنتاج الإضافي لدعم الصادرات إلى إندونيسيا، بموجب اتفاقية مع شركة الأسمدة الإندونيسية (Pupuk Indonesia)، حيث قد يصل حجم الصادرات إلى مليون طن متري سنوياً. ويمكن للإمدادات الجديدة من الجزائر أن تُوفّر بديلاً للمشترين الأوروبيين والآسيويين عن المواد الخام من الشرق الأوسط، لكنها لن تكون كافية لتخفيف التوتر الحالي في السوق، والذي يعود جزئياً إلى اضطراب طرق التجارة في الخليج وارتفاع تكاليف الكبريت.










