تتوقع وزارة الزراعة الفرنسية بشكل مبدئي أن تصل مساحة زراعة عباد الشمس لعام 2025 إلى 674 ألف هكتار، بانخفاض 10.7% عن عام 2024، وهو يمثل العام الثالث على التوالي من الانخفاض.

بالنسبة للمحصول الزيتي الرئيسي في فرنسا، بذور اللفت، رفعت الوزارة تقديراتها لمساحة الزراعة من 1.29 مليون هكتار في الشهر الماضي إلى 1.3 مليون هكتار، رغم أن هذا الرقم لا يزال أقل بنسبة 2.3% عن العام الماضي.
خفضت وزارة الزراعة الفرنسية يوم الثلاثاء توقعاتها لمساحة زراعة القمح الطري لعام 2025، لكنها لا تزال تتوقع انتعاشًا كبيرًا في المساحة المزروعة مقارنة بالعام الماضي الذي تأثر بالأمطار.
تُظهر تقارير المحاصيل التابعة للوزارة أن مساحة زراعة القمح الطري تبلغ 4.6 مليون هكتار، أقل من تقديرات أبريل التي بلغت 4.63 مليون هكتار، لكنها لا تزال أعلى بنسبة 9.1% مقارنة بالعام الماضي.
تُعد فرنسا أكبر منتج للحبوب في الاتحاد الأوروبي، وفي العام الماضي، تأثر إنتاج القمح في البلاد بأمطار غزيرة ونقص في ضوء الشمس، مما أعاق الزراعة ونمو النباتات، ليسجل أدنى مستوى منذ ثمانينيات القرن الماضي.
إلى جانب زيادة المساحة المزروعة، تشير تقديرات الإنتاج من مكتب FranceAgriMer إلى أن حالة محاصيل القمح أفضل من العام الماضي، مما يدعم توقعات انتعاش كبير في الإنتاج خلال صيف هذا العام.









