أخبار ar.wedoany.com، أطلقت وزارة المناخ والطاقة والبيئة الكورية (MCEE) رسمياً أول مشروع دعم لنظام تخزين الطاقة (ESS) على شبكات التوزيع الكهربائية في البلاد، بهدف معالجة مشكلة الازدحام في شبكات الكهرباء بمنطقتي هونام وجيجو.
يركز المشروع على حل مشكلة الازدحام في شبكات الكهرباء بمنطقتي هونام وجيجو. حيث تقترب سعة محطات التحويل وخطوط التوزيع في هذه المناطق من التشبع، مما يؤدي إلى انتظار مشاريع الطاقة الشمسية الجديدة في طوابير للربط بالشبكة، كما تواجه بعض المحطات القائمة بالفعل عمليات تقييد للتيار. وأشارت الوزارة إلى أن هذا المشروع يُعد جزءاً من خطة "الجيل الجديد من شبكات الكهرباء الكورية" التي تم الإعلان عنها في عام 2025، وقد حصل على ميزانية حكومية إجمالية تبلغ 558.6 مليار وون كوري (حوالي 377.3 مليون دولار أمريكي) على مدى خمس سنوات.
تعمل هذه الخطة على زيادة قدرة استيعاب الشبكة من خلال تركيب أنظمة تخزين الطاقة (ESS) على خطوط التوزيع الكهربائية، دون الحاجة إلى توسيع شبكة التوزيع نفسها، وهو ما وصفته الجهات الكورية بأنه الأول من نوعه محلياً. يتم تركيب نظام تخزين طاقة بسعة 4 ميجاواط/20 ميجاواط ساعي على كل خط توزيع، مما يسمح لكل موقع بربط حوالي 5.7 ميجاواط من سعة الطاقة الشمسية المنتظرة. وقد وقعت تسع شركات اتفاقيات عمل، تشمل VPP Lab، وLG Energy Solution، وKEPCO KDN، وSK Ecoplant، وHD Hyundai Electric، وGridwiz، وKorea East-West Power، وKorea Midland Power، وHyundai Engineering & Construction، حيث ستقوم ببناء أنظمة تخزين الطاقة على 32 خط توزيع.
يهدف المشروع إلى تحقيق سعة تخزين طاقة تبلغ حوالي 700 ميجاواط بحلول عام 2030، مما سيمكن من إضافة حوالي 1 جيجاواط (GW) من سعة ربط الطاقة المتجددة بالشبكة، وإنتاج 1350 جيجاواط ساعي (GWh) إضافية من الطاقة الشمسية سنوياً، أي ما يعادل حوالي 3.7 جيجاواط ساعي (GWh) يومياً. وأفادت الوزارة أن هذه الكمية من الكهرباء تكفي تقريباً لتزويد 50 ألف أسرة بالطاقة المتجددة بشكل يومي.
تميل عملية اختيار المشاريع في هذه الجولة نحو استخدام كيميائيات بطاريات النيكل والمنغنيز والكوبالت (NMC) وفوسفات الحديد الليثيوم (LFP). وأوضحت الوزارة أن المناقصة المقررة في أغسطس ستوجه السوق نحو الجيل التالي من البطاريات التي تتمتع بمزايا في مدة التشغيل والعمر الافتراضي والسلامة من الحرائق، مع إعطاء الأولوية للنشر في منطقة جيجو، يليها توسيع نطاق الحوافز لتشمل المشاريع الداخلية.
صرح وزير المناخ والطاقة والبيئة، كيم سونغ هوان (Kim Sung-hwan)، بأن المشروع سيوفر الدعم اللازم لحل اختناقات شبكات التوزيع، وسيدفع عجلة التحول في كوريا نحو هيكل طاقة يعتمد بشكل أساسي على مصادر الطاقة المتجددة.










