أخبار ar.wedoany.com، في 16 يوليو 2026، تم رسمياً وضع حجر الأساس لمشروع أبادي للغاز الطبيعي المسال (Abadi LNG) الواقع في كتلة ماسيلا (Masela) بإندونيسيا، مما يمثل بدء مرحلة البناء في هذا المشروع الضخم للطاقة في آسيا. تتولى شركة إنبكس ماسيلا (Inpex Masela)، التابعة لشركة إنبكس اليابانية، دور المشغل للمشروع.
أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الإندونيسي بهليل لحضلية (Bahlil Lahadalia) عبر وكالة الأنباء الوطنية أنتارا (Antara) أن إجمالي الاستثمار في المشروع يبلغ حوالي 21 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك مليار دولار أمريكي مخصصة خصيصاً لتقنية احتجاز الكربون وتخزينه (CCS).
تمتلك شركة إنبكس ماسيلا حصة قدرها 65% في المشروع، بينما يشاركها كل من شركة النفط الوطنية الإندونيسية (برتامينا، بنسبة 20%) وشركة النفط الوطنية الماليزية (بتروناس، بنسبة 15%). بعد انسحاب شركة شل في عام 2023، تم تمديد سريان عقد تقاسم الإنتاج للمشروع حتى 15 نوفمبر 2055.
صُمم مشروع أبادي لإنتاج 9.5 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، وبطاقة إنتاجية يومية للغاز تبلغ حوالي 150 مليون قدم مكعبة، وبأقصى إنتاج يومي متوقع للمتكثفات يصل إلى 35 ألف برميل. تم اكتشاف حقل أبادي للغاز في عام 2000، ويقع في بحر أرافورا، بالقرب من مقاطعة مالوكو الإندونيسية، على بعد حوالي 750 كيلومتراً جنوب أمبون، و170 إلى 180 كيلومتراً جنوب غرب جزر تانيمبار، ملاصقاً للحدود البحرية بين إندونيسيا وأستراليا.
فرضت الحكومة الإندونيسية حصة توزيع صارمة على إنتاج المشروع، حيث يجب تخصيص ما لا يقل عن 60% من الغاز لتلبية الاحتياجات المحلية أولاً، بينما يمكن تصدير الـ 40% المتبقية كحد أقصى.
ترى الحكومة الإندونيسية أن تبني المشروع لتقنية احتجاز الكربون وتخزينه سيعمل على تحييد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن عملية إنتاج الغاز في حقل أبادي بشكل فعال، مما يساهم في توفير إمدادات طاقة أنظف وأكثر استدامة، ويدفع بقوة استراتيجية تحول الطاقة وأمن الطاقة الوطني.
ووفقاً لشركة إنبكس، فإن الغاز الطبيعي المسال المنتج في المستقبل لن يقتصر على تلبية السوق المحلية المتنامية في إندونيسيا فحسب، بل سيتم أيضاً تسويقه في مناطق مثل شرق آسيا وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا.










