أخبار ar.wedoany.com، أبرمت شركة "يو إس إيه رير إيرث" (USA Rare Earth) مؤخرًا اتفاقية استثمار أقلية مع الشركة الفرنسية "كارستير" (Carester)، مما سيوفر التمويل اللازم لتوسعة مصنع معالجة تخطط لبدء تشغيله في وقت لاحق من هذا العام.
تُعد هذه الصفقة أحدث تحرك تتخذه الولايات المتحدة وأوروبا لبناء طاقاتهما الذاتية في مجال إنتاج المعادن الأرضية النادرة والمغناطيسات، بهدف تقليل الاعتماد على الصين، التي تسيطر حاليًا على نحو 90% من الإنتاج العالمي للمعادن الأرضية النادرة المعالجة، وهي مواد أساسية في قطاعات تحول الطاقة والإلكترونيات والدفاع.
أعلنت شركة "يو إس إيه رير إيرث" أن دمج قدرات شركة "كارستير" في منصتها العالمية سيتيح خيارات معالجة متقدمة إضافية لسلسلة القيمة المتكاملة.
وأكدت شركة "يو إس إيه رير إيرث" أنها وقعت اتفاقية نهائية مع صندوق الأسهم الخاصة الفرنسي "إنفرافيا" (InfraVia) لشراء حصة نسبتها 13.6% لكل منهما في شركة "كارستير" الخاصة، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة. وكانت الشركة قد أعلنت في أبريل الماضي موافقتها على دفع 40 مليون يورو (نحو 45.57 مليون دولار أمريكي) لشراء حصة في "كارستير"، وفي يونيو الماضي ذكرت أنها ستضخ استثمارات إضافية في فرنسا قد تتجاوز قيمتها الإجمالية 175 مليون يورو.
تقوم شركة "كارستير" حاليًا ببناء منشأة لإعادة تدوير المغناطيسات وفصل المعادن الأرضية النادرة الثقيلة في مدينة "لاك" (Lacq) الفرنسية، على أن يبدأ تشغيلها بحلول نهاية عام 2026. ويشير المحللون إلى أن المعادن الأرضية النادرة الثقيلة لا غنى عنها في إنتاج المغناطيسات، لكن قد يصعب الحصول عليها بثبات في ظل توقعات نقص الإمدادات.
بموجب هذه الصفقة، ستتمكن شركة "يو إس إيه رير إيرث" من شراء منتجات الأكاسيد من المصنع الفرنسي، بينما ستحصل شركة "كارستير" على المواد الخام من منجم "سيرا فيردي" (Serra Verde) في البرازيل، والذي وافقت شركة "يو إس إيه رير إيرث" على شرائه في أبريل الماضي مقابل 2.8 مليار دولار.
في يناير الماضي، توصلت شركة "يو إس إيه رير إيرث" أيضًا إلى اتفاق مع الحكومة الأمريكية للحصول على تمويل إجمالي بقيمة 1.6 مليار دولار، يشمل الديون وحقوق الملكية. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل مصنع الشركة لتصنيع المغناطيسات في مدينة "ستيلووتر" (Stillwater) بولاية أوكلاهوما في وقت لاحق من هذا العام.










