أخبار ar.wedoany.com، وقعت وزارة الطاقة الأمريكية (DOE) ووزارة العمل الأمريكية (DOL) مذكرة تفاهم مدتها خمس سنوات، تؤسس إطاراً للتعاون المشترك بين القطاعات لتسريع نشر التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي (AI)، والأتمتة، وأجهزة الاستشعار المتطورة في قطاع التعدين في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التنسيق على المستوى الاتحادي لدفع عجلة الابتكار في قطاع التعدين، وتحسين سلامة العمال، وزيادة الإنتاجية، ودعم الإنتاج المحلي الآمن للمعادن الحيوية (المعادن الحيوية). تجمع الاتفاقية بين خبرة وزارة الطاقة في مجال تقنيات الطاقة واستعادة الموارد، والقيادة الطويلة الأمد لوزارة العمل في مجال سلامة المناجم، وذلك لدعم أهداف سياسات إدارة ترامب الرامية إلى تعزيز سلاسل توريد المعادن الحيوية، وضمان فرص العمل ذات الأجور المرتفعة، وإطلاق العنان للهيمنة الأمريكية في مجال الطاقة.
صرح وزير الطاقة كريس رايت (Chris Wright) بأن الجمع بين الخبرة التقنية لوزارة الطاقة والقيادة في مجال سلامة المناجم لدى وزارة العمل يمكن أن يدعم عمال المناجم الأمريكيين، ويؤمن سلاسل التوريد المحلية، ويجعل التقنيات المتطورة في خدمة الأشخاص الذين يقودون مسيرة تطور البلاد.
يركز التعاون على المجالات الخمسة التالية: تعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير، من خلال تنفيذ مشاريع بحثية واختبارية وتجريبية مشتركة تشمل الذكاء الاصطناعي والأتمتة وأجهزة الاستشعار المتطورة والتقنيات التي تعمل على تحسين عمليات التعدين؛ الاستفادة من الخبرات الاتحادية، بالتعاون مع فرق متعددة التخصصات في مركز التميز للفحم التابع للمختبر الوطني لتقنيات الطاقة (National Energy Technology Laboratory Coal Center of Excellence) التابع لوزارة الطاقة لتسريع تطوير ونشر التقنيات؛ تحسين سلامة المناجم، من خلال تطبيق التقنيات المتطورة لتعزيز اكتشاف المخاطر، وتقليل حوادث التعدين، وتحسين الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ؛ تطوير القوى العاملة، من خلال تحديد احتياجات القوى العاملة المستقبلية ودعم فرص التعليم والتدريب لتمكين عمال المناجم من اكتساب المهارات اللازمة للعمليات القائمة على التقنيات؛ تعزيز الوصول إلى البيانات والرقمنة، من خلال التعاون مع أصحاب المصلحة لرقمنة بيانات التعدين التاريخية، وتحسين مجموعات البيانات العامة لدعم توصيف الموارد المعدنية المحلية (بما في ذلك الموارد الموجودة على الأراضي المدارة اتحادياً).
صرح وزير العمل بالوكالة كيث سوندرلينغ (Keith Sonderling) بأن مذكرة التفاهم هذه تضمن أن تعمل وزارتا العمل والطاقة جنباً إلى جنب لتطوير القوى العاملة في قطاع التعدين، والنهوض بتقنيات التعدين، ودعم الإنتاج الآمن للفحم الذي يزود مستقبل أمريكا بالطاقة. وأشار إلى أن هذه الخطوة ستدفع قدماً بتعهد الرئيس ترامب باستعادة الفحم كمحرك رئيسي لسلسلة توريد الطاقة الأمريكية، مما يجعل الفحم الأمريكي موضع حسد العالم لأجيال قادمة.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون مكتب الهيدروكربونات والطاقة الحرارية الأرضية (Hydrocarbons and Geothermal Energy Office، HGEO) ومكتب المعادن الحيوية وابتكار الطاقة (Office of Critical Minerals and Energy Innovation، CMEI) التابعان لوزارة الطاقة بشكل وثيق مع إدارة السلامة والصحة المهنية في المناجم (Mine Safety and Health Administration، MSHA) التابعة لوزارة العمل، لتبادل البيانات غير الحصرية والبحوث والخبرات التقنية، وذلك لدعم نشر تقنيات التعدين من الجيل التالي.










