أخبار ar.wedoany.com، أصدر المركز الوطني الإسباني للتشفير (Centro Criptológico Nacional, CCN) تقريراً يطالب المؤسسات بإتمام الانتقال إلى التشفير المقاوم للكم في الفترة بين عامي 2030 و2035، وذلك لمواجهة التهديدات الأمنية التي قد تسببها الحواسيب الكمومية. وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع ظهور حواسيب كمومية ذات صلة بالتشفير بحلول منتصف العقد القادم، وقد تؤدي قدراتها الحاسوبية إلى تعطيل نماذج التشفير غير المتماثل الأكثر استخداماً حالياً، مما يؤثر على التشفير والتوقيع الإلكتروني.

وضعت الهيئة جدولاً زمنياً واضحاً للانتقال: يجب إتمام الانتقال للأنظمة عالية المخاطر بحلول 31 ديسمبر 2030؛ والأنظمة متوسطة المخاطر بحلول 31 ديسمبر 2035؛ أما الأنظمة منخفضة المخاطر فتُجرى عملية الانتقال بقدر الإمكان. ويوصي التقرير (CCN-TEC 009 توصيات أمنية للانتقال إلى التشفير المقاوم للكم / أفضل الممارسات BP 37) المؤسسات المعنية ببدء مراحل الاكتشاف والشراء والنشر والتشغيل في أقرب وقت ممكن، لتجنب التأخير أو الانتقال غير المكتمل.
حدد التقرير خطرين رئيسيين. الأول هو سيناريو "التخزين الآن، والفك لاحقاً"، حيث يمكن فك تشفير المعلومات التي يتم اعتراضها حالياً في المستقبل؛ والثاني هو طول فترة الانتقال، مما قد يؤدي إلى بقاء الأنظمة في حالة غير آمنة لفترة طويلة. وفيما يتعلق بحوكمة المؤسسات، شدد التقرير على ضرورة تحديد المسؤول عن قيادة عملية الانتقال، وطريقة قياس التقدم المحرز، وسبل الحفاظ على الامتثال.
كما قدم التقرير مجموعة من الإرشادات، تشمل خطة الانتقال، وآليات تغليف المفاتيح، والتوقيع الرقمي، والحلول الهجينة، والجدول الزمني الموصى به، بالإضافة إلى عشر ممارسات مثلى.











