أخبار ar.wedoany.com، حققت شركة سانتانا مينيرالز (ASX:SMI) نتائج عالية الجودة من الحفر التكثيفي في قلب جسم خام "رايز أند شاين" (RAS) ضمن مشروع بينديجو-أوفير للذهب في نيوزيلندا، حيث سجل أحد المقاطع درجة "غنية جداً".

أسفر الحفر الماسي التكثيفي في البئر MDD528، الذي قلّص المسافة بين الثقوب إلى 20 متراً، عن مقطع رئيسي من عمق 165.7 متراً بطول 24.4 متراً بدرجة 10.9 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 20.2 متراً). كما عادت نتائج تحليلية مهمة من مقطعين أعمق ومتوازيين تقريباً في نفس البئر، بما في ذلك مقطع من عمق 197 متراً بطول 2.0 متر بدرجة 89.5 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 1.7 متراً) مع ذهب مرئي، ومقطع من عمق 207 أمتار بطول 3.0 أمتار بدرجة 2.5 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 2.5 متراً).
يقع خام RAS ضمن مشروع بينديجو-أوفير للذهب في نيوزيلندا، ويحتوي على الجزء الأكبر من أونصات الذهب في المشروع. وأشارت سانتانا إلى أن النتائج الجديدة تفوق درجات النماذج السابقة للحفر الأقل كثافة، ولا سيما المقطع الأعمق بطول 2.0 متر بدرجة 89.5 غراماً للطن، مما يؤكد وجود اتجاه شبه متوازٍ من المناطق عالية الجودة التي يمكن الوصول إليها عبر منجم مكشوف.
أما البئران الماسيان التكثيفيان الآخران، فقد أعادا مقاطع تتوافق مع نماذج الحفر السابقة، مما يعزز الثقة في منطقة التعدين المخطط لها أولاً. وتشمل نتائج المقاطع: مقطع من عمق 172 متراً بطول 2.0 متر بدرجة 8.5 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 1.8 متراً)، ومقطع من عمق 179 متراً بطول 10.0 أمتار بدرجة 2.9 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 9.0 أمتار)؛ بالإضافة إلى مقطع من عمق 176 متراً بطول 5.0 أمتار بدرجة 1.3 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 4.9 أمتار)، ومقطع من عمق 188 متراً بطول 11.0 متراً بدرجة 1.0 غراماً للطن من الذهب (السمك الحقيقي 10.8 أمتار).
صرّح الرئيس التنفيذي داميان سبرينغ بأن كل بئر يتم حفره في قلب الخام يعزز منطقة التعدين المخطط لها أولاً ويقلل من المخاطر بشكل أكبر. وأشار سبرينغ أيضاً إلى أن الشركة لا تزال تنتظر منح تراخيص التعدين من الجهات التنظيمية النيوزيلندية بموجب قانون "المسار السريع" المتوقع، وذلك لتمكين هذا الاكتشاف الذهبي ومشروع التطوير من المساهمة لصالح المساهمين والمجتمع والدولة.
سانتانا مينيرالز هي شركة استكشاف تركز على تطوير مشروع بينديجو-أوفير للذهب في نيوزيلندا.










