أخبار ar.wedoany.com، تعمل شركة كوبل (Companhia Paranaense de Energia - شركة طاقة ولاية بارانا) على تعزيز التخطيط التشغيلي لمواجهة تأثيرات ظاهرة النينيو الفائقة التي تشير التوقعات الجوية إلى حدوثها على نظام الكهرباء في ولاية بارانا. وتشير التوقعات الجوية إلى زيادة في تواتر وشدة الأحداث المناخية القصوى بين شهري سبتمبر ونوفمبر، وتستعد الشركة باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقليل زمن الاستجابة في حالات الطوارئ واستعادة إمدادات الكهرباء.

وفقًا للتوقعات التي قدمها خبراء من شركة Climatempo خلال اجتماع عقدته الشركة، ستواجه جنوب البرازيل هطول أمطار أعلى من المتوسط، مع مخاطر حدوث فيضانات وعواصف رعدية شديدة وبرد وحتى أعاصير. ومن المتوقع أن تتركز أشد الأحداث الجوية في شهر نوفمبر، مع تسجيل كميات هطول أمطار تراكمية أعلى بكثير من المتوسط في مناطق مختلفة من ولاية بارانا.
ولتخفيف تأثير هذه الأحداث على شبكة الكهرباء، أكدت شركة كوبل أنها تعمل على تعزيز التنسيق بين العمليات والبنية التحتية والخدمات الميدانية. وتشمل الاستراتيجيات استخدام التوقعات الجوية الأسبوعية، والمراقبة المستمرة للأحوال الجوية عبر نظام Simepar (نظام الأرصاد الجوية لولاية بارانا)، والتخطيط المسبق لنشر الموظفين والموارد إلى المناطق عالية المخاطر.
كما شددت الشركة على الإجراءات الوقائية الجاري تنفيذها بالفعل، مثل فحص وتقليم الأشجار القريبة من شبكات التوزيع، حيث يُعد ملامسة النباتات أحد الأسباب الرئيسية لانقطاع التيار الكهربائي الناجم عن عوامل خارجية. خلال النصف الأول من العام، تم فحص 571 ألف شجرة وتنفيذ 257 ألف عملية تقليم، بينما يضم الهيكل الحالي للطوارئ 552 فريقًا ثقيلًا، يضم أكثر من 3000 متخصص، لإعادة بناء الشبكة عند الضرورة.
وكمرجع للتخطيط، استشهدت الشركة بعمليات الاستجابة خلال إعصار ضرب مدينة ريو بونيتو دو إيغواسو في عام 2025، حيث قام حوالي 200 متخصص بإعادة بناء 11 كيلومترًا من الشبكة واستبدال 350 عمودًا كهربائيًا في غضون أربعة أيام. وقد تم دمج هذه التجربة في البروتوكولات الخاصة بالحالات التي تؤثر بشكل كبير على البنية التحتية الكهربائية.
تسبق هذه الاستعدادات ورشة العمل حول الأحداث القصوى التي تنظمها شركة كوبل في 12 أغسطس. وستعقد هذه الورشة قبل ورشة عمل الوكالة الوطنية للطاقة الكهربائية (ANEEL - Agência Nacional de Energia Elétrica)، المقرر عقدها في 20 أغسطس في برازيليا (DF - المنطقة الفيدرالية)، والتي ستركز على مرونة قطاع الكهرباء في ظل ظاهرة النينيو الفائقة.










