أخبار ar.wedoany.com، أعلنت هيئة ميناء إشبيلية (APS) عبر منصة التعاقد في القطاع العام عن طرح مناقصة شراء عام مبتكر للمرحلة الأولى من مشروع "Guadaltwin" — التوأم الرقمي لنهر الوادي الكبير (Guadalquivir). تبلغ الميزانية الأساسية للمناقصة 5.9 ملايين دولار أمريكي (غير شاملة ضريبة القيمة المضافة)، ومدة التنفيذ 18 شهرًا.

يهدف مشروع Guadaltwin إلى جعل الملاحة في ميناء إشبيلية أكثر كفاءة وأمانًا واستدامة، مع التركيز الأساسي على تعزيز قدرة تحميل السفن وزيادة حجم البضائع الواصلة إلى الأرصفة عبر المسار البحري.
سيعمل نظام التوأم الرقمي هذا على دمج البيانات الهيدروغرافية والبيئية والتشغيلية، مما يسهم في تحسين الملاحة عبر تخطيط وإدارة أكثر دقة للممرات الملاحية، مع رفع الكفاءة التشغيلية والأداء المناوري، ودعم محاكاة السيناريوهات واتخاذ القرارات.
من بين التقنيات الرئيسية للمشروع، نظام طيار آلي يحاكي الغاطس التشغيلي، قادر على تنفيذ آلاف السيناريوهات في ثوانٍ معدودة. تقوم هذه الوحدة بتحليل سلوك السفن في ظل مجموعات متنوعة من الظروف الفيزيائية والتشغيلية، مثل المد والجزر، والغاطس، والتيارات البحرية، والرياح، والديناميكا المائية، والحمولة، أو السرعة، مما يتيح تحديدًا وتخطيطًا أكثر دقة لاستخدام الممر الملاحي الأوروبي لنهر الوادي الكبير.
ومن التطويرات الأخرى، جهاز محاكاة ثلاثي الأبعاد في الزمن الحقيقي، يوفر بيئة افتراضية غامرة لخدمات الإرشاد البحري، تُستخدم لتقييم السيناريوهات والتدرب على المناورات الخاصة أو غير الاعتيادية، بما في ذلك الملاحة النهارية والليلية وفي ظروف الرؤية المنخفضة، كما يمكن استخدامه كمنصة تدريبية لتمكين الأفراد من التدرب في بيئة افتراضية آمنة تمامًا.
كما يدمج نظام Guadaltwin مُخططًا آليًا للملاحة، يستفيد من المعلومات التي تولّدها الوحدتان السابقتان، مما يسهم في تقليل زمن المعالجة الإدارية وتحسين القدرة على التنبؤ بنوافذ العمليات والخدمات التقنية البحرية مثل الإرشاد والقطر والإرساء.
سيخدم نظام التوأم الرقمي هذا هيئة ميناء إشبيلية، والإدارة البحرية، وشركة طيارين مصب نهر الوادي الكبير، بالإضافة إلى شركات الشحن ومشغلي الخدمات اللوجستية ومستخدمي ميناء إشبيلية الآخرين. آخر موعد لتقديم العروض هو 1 أكتوبر 2026. يُنفَّذ المشروع في إطار البرنامج متعدد الأقاليم الإسباني للفترة 2021-2027، ويموَّل بنسبة 85% من قبل الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية (Feder)، مع دعم من وزارة العلوم والابتكار والجامعات للشراء العام المبتكر عبر خط تعزيز الابتكار من جانب الطلب (Línea FID).









