أخبار ar.wedoany.com، اقترح رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز (Pedro Sánchez) "ميثاقًا وطنيًا لمواجهة حالة الطوارئ المناخية"، لافتتاح دورة سياسية جديدة. وقد أقيم هذا النشاط الافتتاحي في مقر الوزارة التي تتولاها سارة آغيسن (Sara Aagesen).

ولتمهيد الطريق أمام هذا الميثاق، أنشأ سانشيز اللجنة الوزارية المشتركة لتغير المناخ والتحول في مجال الطاقة (Comisión Interministerial para el Cambio Climático y la Transición Energética). وقد عقدت هذه اللجنة اجتماعها الأول في مجمع مونكلوا (Complejo de la Moncloa) قبل انعقاد آخر اجتماع لمجلس الوزراء. وقد باشرت اللجنة أعمالها الآن، بهدف ضمان المعالجة السليمة للسياسات العامة في إطار عملية الانتقال نحو نموذج إنتاجي واجتماعي أكثر استدامة بيئيًا.
خلال زيارة سارة آغيسن (Sara Aagesen) هذا الأسبوع إلى المركز الوطني للتنبؤ التابع للوكالة الحكومية للأرصاد الجوية (Agencia Estatal de Meteorología، Aemet)، دعت إلى "التنسيق والتضامن" في مواجهة "مآسٍ مثل الحرائق". وفي معرض حديثها عن محتوى الميثاق، أعربت عن ثقتها في أن "الجانب الريفي وجانب التحدي الديموغرافي سيشكلان متغيرًا لا غنى عنه". وعند سؤالها عما إذا كانت مواجهة الحرائق تتطلب مزيدًا من الوسائل والكوادر المتخصصة، شددت آغيسن على ضرورة أن يكون "العاملون متخصصين"، ودعت إلى "رفع الكرامة المهنية" من خلال "تحسين التدريب وظروف العمل".
ونظرًا لأن الحرائق اجتاحت هذا الصيف معظم مناطق إسبانيا، مع تسجيل درجات حرارة قياسية في عدة مناطق، رأى سانشيز أنه من الضروري "تعديل وإعادة تعريف جميع الجوانب المتعلقة بالتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه". وقال إن هذا أمر "يجب أن تضطلع به المؤسسات وسائر مكونات المجتمع بشكل مشترك"، مشددًا على أن "جميعنا متأثرون بحالة الطوارئ المناخية هذه". ودعا إلى "التزامات تتجاوز الولايات الحكومية"، بحيث تصبح حالة الطوارئ المناخية وسياساتها ذات الصلة سياسة وطنية.









