أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركتا IonQ وEPB عن إنشاء مركز تينيسي لأبحاث الاتصالات الكمومية في مدينة تشاتانوغا بولاية تينيسي، وهو أول منشأة بحثية متخصصة من نوعها تتصل مباشرة بشبكة عمل قيد التشغيل، وفق ما وصفه الطرفان. وسيضم المركز علماء من شركة IonQ، بينما توفر EPB بيئة الألياف الضوئية التشغيلية وتعمل كشريك تجاري رئيسي، بهدف تحويل نتائج الأبحاث المخبرية إلى تطبيقات عملية في القطاعين العام والخاص بمنطقة وادي تينيسي.

تعمل الأجهزة الكمومية بشكل طبيعي في ظل الظروف المخبرية الخاضعة للتحكم، إلا أن أداءها قد يتغير عند ربطها ببنية تحتية فعلية تخضع لقيود تشغيلية روتينية وجداول صيانة وتباعد جغرافي واحتياجات متنافسة. ويتيح هذا المركز لشركة IonQ منصة لعرض التشغيل الفعلي لمكوناتها خارج بيئة العرض المعزولة بعناية، وهو شرط تحتاجه عادةً موردو الحلول الكمومية قبل أن يبدأ المشترون في النظر الجاد إلى عمليات الشراء.
يوسع هذا المشروع الشراكة التي أُعلن عنها في أبريل 2025، حين وافقت EPB على الحصول على حق الوصول إلى نظام IonQ Forte Enterprise كجزء من خطة بقيمة 22 مليون دولار تهدف إلى جعل تشاتانوغا مركزًا للحوسبة والشبكات الكمومية التجارية. وركزت الصفقة السابقة على القدرة الحاسوبية وتطوير التطبيقات وتدريب القوى العاملة وحالات الاستخدام المرتبطة بالمرافق العامة. أما المركز الجديد فيتعمق أكثر في طبقة الاتصالات، بإضافة أبحاث الذاكرة الكمومية واختبارات الشبكة الفعلية، دون أن يحل محل النشر القائم.
تهدف الذاكرة الكمومية إلى تخزين ومعالجة المعلومات الكمومية المنقولة عبر وصلات الألياف الضوئية. وفي البنية التي تسعى IonQ إلى تطويرها، ستساعد هذه الذاكرة الأنظمة الكمومية في مواقع مختلفة على تبادل المعلومات عبر مسافات أطول، وربط الموارد الحاسوبية بالمستخدمين النهائيين في نهاية المطاف. ويشكل هذا المفهوم الأساس الذي تقوم عليه فكرة "الإنترنت الكمومي" التي يجري تداولها على نطاق واسع، رغم أن هذا المصطلح لا يزال يحمل من الطموحات أكثر مما يحمله من منتجات قابلة للنشر. ولم تعلن IonQ عن أي خدمات شبكات تجارية أو عقود عملاء أو جداول زمنية للإنتاج، ويُعد المركز موقعًا للبحث والتطوير بتمويل من الشركة.









