أخبار ar.wedoany.com، قدم مكتب أبحاث الجيش الأمريكي (U.S. Army Research Office) منحة قدرها 15 مليون دولار لجامعة رايس (Rice University) لتأسيس مركز أبحاث يمتد على خمس سنوات، بهدف تطوير تقنيات الاستشعار الآمن والتصوير والاتصالات. يحمل المركز الاسم الكامل "مركز الاستشعار الآمن والتصوير والاتصالات ذات الفتحة الكبيرة" (Center for Large Aperture Secure Sensing, Imaging and Communications، واختصارًا CLASSIC)، وسيجمع باحثين من جامعات ومختبرات وطنية متعددة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لتطوير تقنيات هوائيات متقدمة مخصصة لأنظمة الاتصالات اللاسلكية المستقبلية.

يقود المركز البروفيسور إدوارد نايتلي (Edward Knightly)، أستاذ كرسي Sheafor-Lindsay في قسم الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب بجامعة رايس، وتشمل الأبحاث مجالات متعددة مثل الشبكات اللاسلكية والهوائيات والرادار والذكاء الاصطناعي والدوائر الكهربائية والفيزياء. سيركز فريق البحث على استكشاف كيفية قيام صفائف الهوائيات فائقة الاتساع (extremely large-scale antenna arrays، ELSAAs) بتوسيع قدرات الأنظمة اللاسلكية في البيئات التي تتعرض فيها الإشارات للعرقلة أو الانقطاع، وذلك لتحسين موثوقية الاتصالات وتعزيز القدرة على اكتشاف وتصوير الأجسام المخفية.
صرح ديفيد شول (David Sholl)، نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث بجامعة رايس، أن هذه المنحة تعكس قدرة الجامعة على مواجهة التحديات البحثية الوطنية المعقدة من خلال التعاون متعدد التخصصات وبين المؤسسات. وأشارت آمي ديتمار (Amy Dittmar)، عميدة الشؤون الأكاديمية، إلى أن مركز CLASSIC يجمع نخبة الباحثين من مؤسسات وتخصصات مختلفة، ومن المتوقع أن يرسي الأساس للاكتشافات المستقبلية في مجالات الاتصالات الآمنة والاستشعار.
تتركز الأبحاث حول خمسة محاور رئيسية: تطوير العلوم الأساسية لصفائف ELSAAs، وتطوير تقنيات استشعار لكشف التهديدات، وبناء شبكات لاسلكية مرنة عالية السرعة، ودراسة التداخل اللاسلكي، والتحقق من التقنيات عبر التجارب المخبرية والاختبارات الميدانية. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم المركز بتطوير إطار نمذجة مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمحاكاة البيئات الكهرومغناطيسية المعقدة في الوقت الفعلي، مما يقلل من القدرة الحاسوبية المطلوبة لتصميم وتقييم أنظمة الهوائيات المتقدمة، وبالتالي تسريع تطوير التقنيات الجديدة.
لتقييم أداء التقنيات في الظروف الواقعية، سيجري فريق البحث تجارب مخبرية واختبارات ميدانية تعتمد على الطائرات بدون طيار. وأوضح نايتلي أن المركز سيوفر للباحثين الموارد والأطر التعاونية لتحقيق تقدم يصعب الوصول إليه من خلال المشاريع الفردية.
يشمل الباحثون الرئيسيون المشاركون كلاً من: أشوتوش سابهاروال (Ashutosh Sabharwal) من جامعة رايس، وسينسين لي (Sensen Li) من جامعة تكساس في أوستن، وهوتونغ تشين (Hou-Tong Chen) من مختبر لوس ألاموس الوطني، ودانيجيلا كابريك (Danijela Cabric) من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، وجوسيب م. جورنيت (Josep M. Jornet) وتوماسو ميلوديا (Tommaso Melodia) من جامعة نورث إيسترن، ودانيال م. ميتلمان (Daniel M. Mittleman) من جامعة براون، وويلي باديلا (Willie Padilla) من جامعة ديوك. ويشمل الشركاء الصناعيون: بووز ألين هاميلتون (Booz Allen Hamilton)، وإنتل (Intel)، وكيزايت (Keysight)، ولوكهيد مارتن (Lockheed Martin)، وMITRE، ونورثروب غرومان (Northrop Grumman)، وكوالكوم (Qualcomm)، ورايثيون (Raytheon).
سيستفيد المركز من المنصات التجريبية الحالية للتحقق من صفائف الهوائيات التي تتراوح من مئات إلى عشرات الآلاف من عناصر الإشعاع، وسيتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والمختبرات الوطنية والشركاء الصناعيين لتعزيز نقل التقنيات.





















